البحث في الرّحلة الحجازيّة
١٣٥/١ الصفحه ١٥٢ : نشأوا فى الاراضى العثمانية التى آلت إليهم من بلاد
الروم أى من بلاد الدولة البيزنطية.
الصفحه ١٨٧ :
وقد نزلت آية
كريمة ، من قبل رب العزة ، والجلال ، بواسطة جبريل الأمين ، على الرسول الأكرم ؛
عن
الصفحه ١٧٦ : التشريفاتية فى قانون محمد الفاتح.
كان يطلق علي رئيسهم «چاويش باشى» أى
الباشچاويش أى رئيس الجاوشية. وقد ألغى
الصفحه ٢٠٨ :
الكبير ، مكتوب بخط القره حصارى بشكل ساحر ، ومعجز ، هذه الآية الكريمة من سورة
البقرة :
بسم الله الرحمن
الصفحه ١٨١ : منذ اوائل الدولة العثمانية.
وكان أحدهم هو الذى يحمل الرسائل السرية
أو المهمة من العاصمة إلى والى أية
الصفحه ١٣٠ : السعادة» أى بين يدى خادم العتبة السلطانية. ثم يسلم إلى «مربى
الأوضة ـ اوضه لاله س» ، وبعدها بصبح من الخواص
الصفحه ١٣٨ : والأطفال. وجميع هذه المدارس مرتبطة
بالصرة السنوية ، ولكل حصة محددة. وخيرات المدينة المنورة لا تصادف فى أي
الصفحه ٢٠٥ :
الأوسط من هذه
الأبواب الثلاثة ، وبخط القره حصارى وعلى المرمر نقشت هذه الآية : (ادْخُلُوها بِسَلامٍ
الصفحه ٢٠٧ : ، مكتوب بالخط الجلي المذهب على الرخام الأبيض الخام
هذه الآية الكريمة :
بسم الله الرحمن
الرحيم (.. إِنَّا
الصفحه ٨٩ : قولى»
أى عبيد الباب السلطاني ، أو الرقيق السلطانى نظرا لإرتباطهم بالسلطان شخصيا.
وكانت هذه التشكيلات
الصفحه ١١٠ : ،
وحيث نزلت آية (ثُمَّ لْيَقْضُوا
تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ
الصفحه ١٢٠ :
«إذا كان لقوم
العرب آيين ؛ هو هذا يا سيدى وقلة هم الذين يتحررون من الإرتباط بضره ، فأنت فخر
الصفحه ١٥٣ : الآية الكريمة : (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ
الْحَرامِ)(١) وعلى المنبر (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
الصفحه ٨٢ : ، والذين كانوا بمثابة
مخرجا لمعسكر القاپى قولى. وهو مواز للبلوك باشى أى رئيس البلوك. وكانوا يلقبون
أحيانا
الصفحه ١٢١ : ))(١)
لتبدأ أولا فى
بيان سبب بناء مخزن السر الإلهى هذا ؛ فلقد نزلت الآية الكريمة (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ