عددهم خمسمائة جندى ، والأقضية التابعة للمدينة ومرتبطة بها إداريا هى :
ينبع البحر ، ينبع البر ، الحديدة ، وصفرا ، ودار القرا ، وفدك ، وديار خيبر.
يقدمون للقضاة فى هذه الأقضية فاتحة وثلاثة مكاييل من التمر ، بدلا من البدل النقدى للحجة.
وبالقلعة ثمانين مدفعا ، وسجنا ، ومهترا (١) ، وجنود محاصرة ، ومحافظا. وأبعاد القلعة كالتالى :
الجنوب به باب مصر ، وعلى جانبيه برجين عظيمين ؛ وفوق العتبة العليا للباب كتبت العبارة التالية : «إنه من سليمان وأنه بإسم الله الرحمن الرحيم». وعلى بعد ثلاثمائة خطوة ناحية الشمال ، يوجد باب الحاج ، أى باب القبلة. وعلى مسافة مائتين خطوة من هذا الموقع ، ونحو الشمال يتجه «المطلع» ، المرتفع ، إلى أعلا نحو الشمال. والمسافة من هذا الموقع ، حتى البرج الداخلى ، للقلعة ، مسافة أربعمائة خطوة. وجدار القلعة فى هذا الموقع عريض ، وقوى جدا وناحية الشرق من هذا الموضع ، وعلى بعد مائتين خطوة ، من هذا المرتفع ، يقع «باب الشام». ومنه ، وحتى برج الشريف ، ألف خطوة ، ومنه حتى «باب البقيع» ثلاثمائة خطوة. وبعد مائة خطوة من باب البقيع ينتهى الجانب الجنوبى للقلعة.
والإتجاه الغربى يبلغ ألف ومائتين خطوه ، من الموضع السابق ، وحتى «باب مصر» ، وعلى هذا الأساس ؛ فإن محيط القلعة ؛ ٣٣٥٠ خطوة وسمك الجدران ستة أذرع ، وإرتفاعها عشرون ذراعا ، وداخل القلعة ألفين منزلا عامرا. أما المبانى
__________________
(١) مهتر : إصطلاح موسيقى يعنى الموسيقار الذى يقوم بعزف النوبة أمام باب أحد رجالات الدولة العظام أو القواد الكبار. وتجمع على مهتران أى مجموعة الموسيقيين الذين يعزفون السلام الوطنى أو السلطانى أو النوبات المختلفة فى الجيش. وكانوا يقومون بالعزف على الطبل ، والزمر ، ويطوفون الأحياء تبشيرا بسير المحمل إلى الحجاز. ويجمعون الهبات والتبرعات لهذا الغرض.
ومنهم «مهتران علم» أى الفرقة الموسيقية المنوط بها عزف سلام العلم ، أو السلام الوطنى فى وقت الحرب. و «مهتران طبل وعلم» وهى الفرقة الموسيقية المكلفة بعزف الموسيقى فى القصر السلطانى ، وفى حضرة السلطان وقائدها يسمى «مهتر باشى». أما الفرقة الخاصة بالسلطان فكانت تسمى «مهتر خانة خاقانى» أو «مهتر خانة همايون» ويقول هامر ج ١ ص ٣١٣ إنها فرقة الشرف التى تعزف أمام الوزراء ، والقواد وقت الحرب ، وتذكرهم بطبولها بأوقات الصلاة أيضا عند الجهاد. ويبين أدوات المهتر خانة كالتالى : ١٦ زورنا ، ١٦ طبل ، ١١ مزمار ، ٨ نقارة ٧ أجراس ـ «صاجات» و ٤ أوستان. وكان عددهم ٧٢ فردا أما إذا إشترك السلطان بنفسه فى الحرب فيتضاعف هذا العدد. وقد ألغى نظام المهتر خانه مع الغاء معسكرات الإنكشارية سنة ١٨٢٦ م ـ ١٢٤١ ه واستبدل به نظام موسيقات الباندو. «المترجم»
