(وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ)
وهذا المنظر من أعظم تجليات قدرة الله وعظمته ، ثم يشير القرآن الى انتهاء المحكمة الالهية العادلة باعتمادها مقياس الحق.
(وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِ)
ويبقى أهل الجنة يتذكرون نعم الله عليهم ومن أعظمها نعمة الهداية في الدنيا ، والنجاة من النار في الآخرة فيحمدون ربّهم ، ومن جانب آخر يتجلى عدل الله لأصحاب النار فيدخلونها وهم معترفون بمسؤوليتهم عن هذا المصير وبان حكم الله فيهم حق وصدق ، فيحمدون ربهم.
(وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)
٥٤٦
![من هدى القرآن [ ج ١١ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2133_min-hodi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
