البحث في من هدى القرآن
٤٢١/٦١ الصفحه ٤١٢ :
(وَإِنَّ عَلَيْكَ
لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ)
وفي يوم الدين
يكون الحكم خالصا للقيم ، وتنتهي
الصفحه ٤٣٠ :
الله كما تقربت الملائكة بالسجود لآدم إلى الله تعالى» (١).
(إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ فِي
الصفحه ٥٦ :
ونعرف من ذلك
أنّ الظالم هنا مغفور له لأنّ ظلم نفسه لا يبلغ درجة دعوة الناس إلى الضلال ، بل
فيه ما
الصفحه ٩١ : ، برحمته التي وسعت
كل شيء ، وبرحمته التي لم تزل ولا تزال نزدلف الى سورة يس المباركة.
[١] إنّ القرآن
معجزة
الصفحه ٩٨ :
أنّ الذنوب التي يرتكبها الإنسان تخلّف آثارها على الواقع الخارجي ، وتتحول
إلى سدود أمام هداية البشر
الصفحه ١١٥ :
تشهد على صدقه.
[٢٢] ثم إنّ
محتوى دعوة المرسلين شاهد صدق لهم ، فهم يدعوننا الى الله الذي أخذ علينا
الصفحه ٢١٢ : السياسي والثقافي والاقتصادي ، وبالتالي النظام الاجتماعي
الذي كانوا يخضعون له.
(فَاهْدُوهُمْ إِلى
صِراطِ
الصفحه ٢٢٢ :
(وَصَدَّقَ
الْمُرْسَلِينَ)
وعادة يدّعي
أصحاب الباطل أنّهم ينتمون الى الرسالات الأولى ، وإنّما
الصفحه ٣١٨ :
الاغلبية منشقة عنه ، لان المقياس هو الحق وليس الناس. ولو أنه درس الحياة
لاطمأن إلى خطه ، لأنه
الصفحه ٣٣٦ : للقوة حتى ينفذ خططه في الحياة ويبلغ أهدافه وتطلعاته ، فانه يحتاج الى
الإيمان ، وذلك لكي يعود تائبا الى
الصفحه ٣٨١ :
الاول : أن
مجرد تذكر الرسالي بأنه ينتمي الى خط فيه هؤلاء العظماء الذين أسسوا تاريخ المجد
للبشرية
الصفحه ٣٩٧ : * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ)
أي ان اعراضكم
عن عبادة الله ، وتوجهكم إلى الشرك أمر عظيم جدّا ، وهل أعظم من
الصفحه ٤٠٧ : لا المقاييس القيمية فانتهى إلى افضلية النار على الطين ، واعتز
بعنصره وذاته ، فرفض السجود لآدم والطاعة
الصفحه ٤٣٢ :
ثالثا : إنّ
الاصطفاء الإلهي يكون عبر القيم الإلهية لا تفاضل الجوهر إذ أن الأشياء كلّها
مخلوقات فلا
الصفحه ٥٠٥ :
وهذه الآية
تكمل الآية الثامنة من هذه السورة ، حيث ان الإنسان هناك نسب النجاة الى الأنداد
بينما هنا