|
ألا أصبحت أسماء جاذبة الحبل |
|
وضنّت علينا والضنين من البخل |
(٢ / ٤٦٢)
|
(وقد أغتدى والطير فى وكناتها) |
|
بمنجرد قيد الأوابد هيكل |
(٢ / ٢٣)
|
فقلت يمين الله أبرح قاعد |
|
(ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالى) |
(٢ / ٧١)
|
وهل يعمن من كان أحدث عهده |
|
ثلاثين شهرا فى ثلاثة أحوال |
(٢ / ٩٦)
|
(مكّرّ مفرّ مقبل مدبر معا) |
|
كجلمود صخر حطّه السيل من عل |
(٢ / ١٤٣)
|
(ولو أنما أسعى لأدنى معيشة) |
|
كفانى ولم أطلب قليل من المال |
(٢ / ١٦٢)
|
فأضحت مغانيها قفارا رسومها |
|
كأن لم سوى أهل من الوحش تؤهل |
(٢ / ١٨٠)
|
ألا زعمت بسباسة اليوم أننى |
|
كبرت وألّا يحسن اللهو أمثالى |
(٢ / ١٩١)
|
أبوك عطاء ألأم الناس كلهم |
|
(فقبّح من فحل وقبّحت من نجل) |
(٢ / ٢٠٣ ، ٢ / ٤٠٥)
|
إلّا يكن مال ثياب فإنه |
|
سيأتى ثنائى زيدا ابن مهلهل |
(٢ / ٢٤٧)
|
وإن يبغ ذا ودّى أخى أسع مخلصا |
|
ويأبى فلا يعيا علىّ حويلى |
(٢ / ٢٧٠)
|
أغرّك منى أن حبك قاتلى |
|
وأنك مهما تأمرى القلب يفعل |
(٢ / ٣٥٥)
|
كأن دثارا حلقت بلبونه |
|
عقاب تنوفى لا عقاب الفواعل |
(٢ / ٤٠٧)
![الخصائص [ ج ٣ ] الخصائص](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2089_alkhasais-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
