الصفحه ٧٨ : . (١ / ٣٥١).
٢ ـ أدوات
الشرط تصرف زمن ما بعدها إلى الإستقبال ، فإذا وقع الماضى بعدها كان مرادا منه
الصفحه ٨٣ : العين لأجل حرف الحلق. (١ / ٣٥٠).
٣٣ ـ قد يحذف
أحد المثلين من الفعل الثلاثى عند الإسناد إلى ضمير الرفع
الصفحه ٩٤ :
١ ـ يقصد منه
تجريد بعض الحروف والأدوات مما تدل عليه وضعا أو من بعضه ، وهى بذلك تكتسب إعرابا
ومعنى جديدين
الصفحه ١٠٣ :
ذلك. (٢ / ١٤٢).
٥ ـ واو العطف
موضوعة للعموم من غير ترتيب ، ولكن قد تخصص فيراد منها بعض ما وضعت
الصفحه ١٠٨ : حمله على ما دلّ عليه الأمر. (٢ / ٢٨٧).
٤٣ ـ علة (نقض
الغرض) هى التى جعلتهم يمتنعون من : تثنية المثنى
الصفحه ١١٣ : فيه. (١ / ٤٤٤ ، ٢ / ١٦٤).
١٦ ـ قد يحذف
فعل الفاعل لتقدم دليل عليه من لفظه ، نحو (يُسَبِّحُ لَهُ
الصفحه ١٢٨ :
قبيح أيضا ،
لأن الواو لا تزاد أوّلا ، والوزن الأول أولى. (١ / ١٧٣ ، ١٧٤).
٤٢ ـ (هاتيت)
من قولهم
الصفحه ١٤٥ : . (١ / ١٢٦).
٣ ـ المجاز
المرسل. (١ / ٩١ ، ٩٢).
٤ ـ لا
يستعملون (المجاز) إلا لضرب من المبالغة ، إذ لو لا
الصفحه ١٤٧ : . (١ / ٢٣٧ ، ٢٣٦).
٢٦ ـ دعوى أن
من الألفاظ ما هو منمّق موشّى وليس تحته معنى شريف. (١ / ٢٣٧).
٢٧ ـ توضيح
الصفحه ١٥٦ : . (٢ / ١٤٩).
٢٤ ـ مذهبه أن
رافع الخبر هو المبتدأ وحده. (٢ / ١٦١).
٢٥ ـ فى قوله
تعالى : (مِنْ شَرِّ
الصفحه ١٥٩ : (أفوعال) من (الرّنّة) وذلك أنها تكون مع البلاء والشدة. (٢ / ٤٢٧ ،
٤٨٢).
٥ ـ أحمد بن يحيى (ثعلب)
٦٥
الصفحه ١٦٤ : إسحاق فيما تجشمه من قوة حشده وضمّه شعاع
ما انتشر من المثل المتباينة إلى أصله. (١ / ٦٧).
١٣٤ ـ قال : من
الصفحه ١٨١ : مفيدة. (١ / ٢٢٣).
٣٤٥ ـ قال فى
الإلحاق : إنّ أقيسه أن يكون بتكرير اللام ، فباب (شمللت) أقيس من باب
الصفحه ٢٠٢ :
ليأرز إلى المدينة. (١ / ٥٠٣).
٥ ـ إن من
الشعر لحكما ، وإن من البيان لسحرا. (١ / ٢٤١).
٦ ـ الثيب تعرب
الصفحه ٢٢٥ :
كنظرة ذى هوى
رأى وطنا
فانهلّ بالماء غالبه
لأونس من
أبناء سعد ظعائنا