الصفحه ٨١ : أزمنتها وصيغها ـ فإنها تجرى مجرى المثال الواحد ، حتى إنه
إذا حذف من بعضها شىء عوّض منه فى مثال آخر من
الصفحه ٨٥ : . (١ / ١١٧).
٦ ـ قد يستغنى
عن همزة الوصل فى نحو (لحمر) وأصله : الأحمر ، فخفف من باب إجراء غير اللازم مجرى
الصفحه ١١١ : اليوم قبيح. (١ / ٤٠٧).
١١ ـ الحروف ـ لإرادة
الاختصار فيها ـ لا يجوز أن تعمل فى شىء من الأسماء الصريحة
الصفحه ١٢٤ :
٦ ـ العلم
المؤنث : متى يجب منعه من الصرف؟ ومتى يجوز فيه الوجهان؟ (٢ / ١٠١).
٧ ـ وزن (أفعل)
إذا
الصفحه ١٤١ : : إن كل بيت منها شعر قائم برأسه (١ /
٢٥٦).
٣٧ ـ على رأى
أبى الحسن السابق يكون (التضمين) فى الشعر
الصفحه ١٥٠ :
ما سمعه ،
ومنهم من يستعصم فيلزم لغته ، ومنهم من إذا طال تكرر لغة غيره عليه لصقت به ووجدت
فى كلامه
الصفحه ١٧٢ : موضع كذا غير هذا!
يقول : هذا يعرفه من يعرفه. (١ / ٢٢٨).
٢٤١ ـ قال فى (هيهات)
: أنا أفتى مرّة بكونها
الصفحه ٢٣٣ : )
أخاك أخاك إن
من لا أخاله
كساع إلى
الهيجا بغير سلاح
(٢ / ٢٣٧ ، ٢
/ ٣٣٢
الصفحه ٢٨٢ :
ألا أصبحت
أسماء جاذبة الحبل
وضنّت علينا
والضنين من البخل
الصفحه ٦ :
٣٣ ـ إذا انتقل
لسان العربى من لغته إلى لغة أخرى ، ينظر فى حال المنقول إليه ، فإن كان فصيحا أخذ
به
الصفحه ١٣ :
وشويت) أكثر من
باب (حييت وعييت). (١ / ٤٢٦).
١١٨ ـ متى
اجتمع معك فى الأسماء والأفعال حرف أصل ومعه
الصفحه ١٦ :
[السين] :
١٠ ـ قد تبدل
التاء من السين نحو : النّات ، وأكيات ، وستّ ـ فى : الناس ، وأكياس ، وسدس
الصفحه ٤٥ :
١٠١ ـ رأى
الخليل وسيبويه أن المحذوف من المصدر على وزن (إفعال) هو الألف ، لزيادته ، ويرى
أبو الحسن
الصفحه ٤٦ : بالأكثر منهم حصى) إذ قالوا : لا
تأتى (من) بعد اسم التفضيل المحلّى بأل ، وردّ ابن جنى عليه. (٢ / ٤٤٣
الصفحه ٦٤ : أو أريد الإلغاز. (٢ / ١٥٥).
* * *
(٤٣) التنازع
١ ـ من العلماء
من اختار إعمال الثانى لقربه