الصفحه ١٥٥ : . (١ / ٤٠٣).
١١ ـ قال :
كلام أهل الحضر ككلام أهل الوبر حروفا وتأليفا ، وإن خالفه فى الإخلال بأشياء من
الصفحه ١٧٤ :
٢٥٩ ـ قال : (حوريت)
من لغة اليمن ، ومخالف للغة ابنى نزار ، فلا ينكر أن يجىء مخالفا لأمثلتهم
الصفحه ١٨٣ :
٣٦٦ ـ كان
يعتذر من مسائل تتبع بها كلام سيبويه ، ويقول : هذا شىء كنّا رأيناه أيام الحداثة
، فأما
الصفحه ٢٧٠ : )
كغى بالنأى
من أسماء كاف
(وليس
لحبها إذ طال شاف)
(٢ / ٥٧ ، ٥٨)
سرهفته ما شئت
الصفحه ٣٠٦ :
فسحّت دموعى
فى الرداء كأنها
كلى من شعيب
ذات سحّ وتهتان
(١ / ٤٥١
الصفحه ٨ : . (١ / ٣٦٠ ، ٣٦١ ، ٢ / ٣٠٢).
٦٠ ـ للإنسان
أن يرتجل من المذاهب ما يدعو إليه القياس ، ما لم يلو بنصّ ، أو
الصفحه ١٨ :
٤ ـ تتفق صيغتا
اسم الفاعل واسم المفعول من (انفعل) المضاعف ، نحو منحلّ. (١ / ٤٦٧).
٥ ـ من اتقاق
الصفحه ٢٥ :
٤ ـ الحرف
الواحد من أسماء الاستفهام ، وأسماء الشرط ، والعموم فى غير الإيجاب ، يغنى عن
الكلام
الصفحه ٢٩ :
١٧ ـ أسماء
الأفعال ، كلّ جزء واحد منها جزء مفرد ، وهو قائم برأسه ، وليس للضمير الذى فيه
استحكام
الصفحه ٣٠ :
٥ ـ ما كان من
المضعف ـ نحو معتد ـ يحمل تقديرين مختلفين لمعنيين مختلفين ، هما الدلالة على
الفاعل أو
الصفحه ٣٦ :
٢٢ ـ أبو الحسن
لا يرى القياس على ما ورد من حذف المضاف ، ورأيه مدفوع. (٢ / ١٤٢).
٢٣ ـ قد يحذف
الصفحه ٣٨ :
١١ ـ الإعلال
بقلب الواو ياء مع وجود الحاجز الساكن ، إنما ورد فيما كانت الواو فيه من أصل
الكلمة
الصفحه ٤٨ : رواه
الأصمعى من أن الخليل منع أن يقال : (ترافع العزّ بنا فارفنععا) ، وتوجيه ابن جنى
لذلك. (١ / ٣٥٩
الصفحه ٧٢ :
البعض من الكل
، وما الثانى منه ليس بالأول ، ولهذا حكوا عن أنفسهم وخاطبوها. (٢ / ٢٦٧).
١٢ ـ قالوا
الصفحه ٧٤ :
١٨ ـ كسروا (فعلا)
على (فعل) ، من حيث كانت (فعل) تعاقب (فعلا) على المعنى الواحد. (١ / ٤٦٣).
١٩