البحث في المنظومة النحويّة
١٧٣/١٦ الصفحه ٢٢٠ : ) (عليلا) في
الأصل حرّفت إلى (علينا) ثمّ علّق فوقها قائلا : «لعلها عليلا» وهو الصحيح كما في
بقية النسخ ما
الصفحه ٢٢ :
من مترجمين ودارسين لكتبه وعلمه من المعاصرين إلى حدّ يصل أحيانا إلى حيرة
القارئ ودهشته مما يقال حبا
الصفحه ٣٣ : (٢) :
وما هي إلا
ليلة ثم يومها
وحول إلى حول
وشهر إلى شهر
مطايا يقربن
الجديد إلى
الصفحه ٧٣ :
أنه قد استخدمه ، بل ربما يكون أول من استخدمه ونقله عنه تلاميذه ، ثم نقل
إلى مدرسة الكوفة عن طريق
الصفحه ٩٤ :
ولعل الناظر في
الأعلام السابقة التي أشرنا إلى غرابة التمثيل بها يجد أن هذه الأسماء وأشباهها
قريبة
الصفحه ٩٧ : ؟ فلم تذكر كتب التراجم والسير
والتاريخ أية علاقة بين الخليل وقطرب ، إضافة إلى ذلك أن الخليل مات قبل موت
الصفحه ٩٨ :
يشير صاحب كتاب
الأعلام إلى أن وفاة قطرب كانت سنة ٢٠٦ ه ـ ٨٢١ م (١) على الرأي الأشهر ، وكتب
الصفحه ١١٣ : (مضى
الأمس) (بالرفع) ، (ورأيت الأمس) (بالنصب) تشير إلى إعرابها في هذه الحالة ، وما
قاله الخليل كان عليه
الصفحه ١١٥ :
البناء مشترطا عدم وجود (ال) ظاهرة في السياق ، هذا من خلال أبيات المنظومة
وكذلك مما ورد عنه صراحة
الصفحه ١١٦ :
قصد بها يوم معين ، فإذا دلت على ماض غير محدد فإنها تنون وتتحول من البناء
إلى الإعراب ، فالشكل
الصفحه ١٢٦ : ».
وإذا كان
الخليل يشير إلى أن القياس الرفع ، فيكون واجبا لأن النصب ـ مع استخدام البعض له
يكون على غير
الصفحه ١٣٠ : ولعل ذلك كان سببا من أسباب جعل (إن) أم
الباب.
وفي كتاب (الجمل)
(١) أشار الخليل إلى الجزم في جواب
الصفحه ١٥٠ :
الحمد لله
الحميد بمنّه
أولى وأفضل
ما ابتدأت وأوجب
إلى آخر
الصفحه ١٨٧ : وننطق بالذي
نهوى وينطق
مثله من نصحب
(٢٢) كالثعلب النّازي إلى عنقوده
الصفحه ٢١٥ : في
ه بفتح الباء وتسكين التاء وهو تحريف وفي ج صحفت إلى (تصيب) و (لا تنهب) أي لا
تؤخذ ولا تستباح العين