البحث في المنظومة النحويّة
١٠٠/١ الصفحه ٢٢١ :
باب كل شيء حسنت فيه التاء (*)
(٢٦٠) وتقول : لا حول لنا ، لا ناصر
للمرء إلا
الصفحه ١١١ : فيه (١) :
وتقول لا حول
لنا ولا ناصر
للمرء إلا
الواحد المترقب
فإذا
الصفحه ٦٥ : :
إذا أنا لم
أو من عليك ولم يكن
لقاؤك إلا من
وراء وراء
قال (يعني
الفرّا
الصفحه ٦٨ : إلا أن نؤكد أن الفرّاء مسبوق في استخدام هذا المصطلح بالخليل وسيبويه
في مواضع كثيرة ، وأن الأولوية
الصفحه ٧٨ :
وإذا كان
الخليل قد استخدم (الصفة) بمعنى النعت مرة ، وبمعنى التوكيد مرة ، فلا نستبعد أن
يستخدمها
الصفحه ٦٠ : المنظومة النحوية للخليل ابن أحمد إلا أنهم اعترفوا
في نهاية الأمر بأن المصطلح بصري خليلي يقول (١) الدكتور
الصفحه ٤٣ :
قبلها مباشرة ،
ومرة جاء «تعصّب» وجاء التركيب «ولست تعصّب» ، أي لست متشددا عند استخدام حروف
العطف
الصفحه ٧٦ : تلك المصطلحات الكوفية لم يعش منها إلا
القليل نحو : النعت والنسق والأدوات» فهل نسي الدكتور ما قاله قبل
الصفحه ٩٠ : النحوية لم تكن قد استقرّ معناها وتحدد بشكل نهائي إلا أن الفضل يرجع
لمن ذكرها لأول مرّة ، وليس بين أيدينا
الصفحه ١٠٤ :
فكلمة (أحمد)
وهو اسم والد الخليل لم ترد إلا مرتين (١) و (عبد الله) تسع مرات و (محمد) خمس مرات
الصفحه ٢٢٢ : (ذراعه)
وهو تصحيف ، في ج ح (قومه) بدل (قوسه) وقد مرّ معنى كلمة (يتنكب) في البيت ١٦٢
وهامشه ، والقوس يتنكب
الصفحه ٦٧ : ) الوارد في قوله (١) «وكذلك قط وحسب (تضمان) إذا أردت ليس إلا ، وليس إلا إذ ، وذا بمنزلة (قط)
إذا أردت
الصفحه ١٤٧ :
النسخة من المنظومة لا تحمل في طياتها تاريخ نسخها إلا أنني نظرت إليها على أنها
النسخة الأصل عند المقارنة
الصفحه ٦١ : إذن
إلا الاعتراف في نهاية الأمر بأن مصطلح (النسق) مصطلح بصري ، وليس كوفيا على
الإطلاق ، بل أخذه
الصفحه ٦٢ : )
هنا بمعنى النفي كما في قوله تعالى : («لا يُقْضى
عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا)
(١).
وفي المرة
الثالثة تحت