البحث في المنظومة النحويّة
١٤٧/٧٦ الصفحه ٢١ : قابلهم في حياته من أساتذته أو تلاميذه أو المعاصرين
له وكل من تحدثوا عنه
الصفحه ٢٣ : حملوا لواء العلم من بعده ، ومن هؤلاء تلميذه
الوفيّ سيبويه شيخ النحاة في عصره (توفي ١٨٠ ه أو ١٨٣ ه
الصفحه ٢٨ : مثل
الخليل له راتب ، وتضاعفت جائزته أو راتبه لدى سليمان لا يمكن أن يكون بهذه الصورة
العجيبة من التقشف
الصفحه ٣٢ : عند محاورته أو حتى سكوته ، وقد جاءت بعض
النماذج في قصيدته النحوية دالة على ذلك. عنذما يقول في البيت
الصفحه ٣٨ : الوثيقة وليس إلى ما تحتويه من
مضمون ، ويركز على التحليل الشكليّ وليس على تفسيرها أو معناها بالنسبة للدراسة
الصفحه ٥٨ : العنوان : «وكل واو تعطف بها آخر الاسم
على الأول أو آخر الفعل على الأول ، أو آخر الظرف على الأول ، فهي واو
الصفحه ٧٦ : أو عدم قراءته للمنظومة ، فكيف نلتمس له العذر
فيما ذكره ثم نسيه أو غفل عنه بعد قليل؟
إذن ، فليس هذا
الصفحه ٧٧ : ـ رحمه الله ـ أنه يستضعف أن يكون (كلهم)
مبينا على اسم أو على غير اسم ، ولكنه يكون مبتدأ أو يكون كلهم صفة
الصفحه ٧٩ : (٤).
وفي كتاب (الجمل)
للخليل. لا يختلف استخدامه للرفع في حالة الإعراب مع الفاعل (٥) أو المبتدأ والخبر
الصفحه ٨١ :
الخليل في كتابه (الجمل) (١) عما ورد في المنظومة أو الكتاب ، وقليلا جدا ما كان
يستخدم الخليل (النصب
الصفحه ٨٢ : في حالة بناء أو حتى مع الحروف وقد جاء على لسان سيبويه نقلا عن الخليل
ما يثبت ذلك حيث يقول
الصفحه ٩٣ : أسماع الناس في تلك الفترة ، أو سمي به
بعد هذا التاريخ ، وما مضى دليل على أن هذا العلم متداول قبل مجئ
الصفحه ١٠٠ : ه أو ١٧٧ ه (١) وقيل غير ذلك ... إلخ. أي كانت وفاته قبل الخليل (وهو
مستبعد) أو بعد الخليل بزمن يسير
الصفحه ١٠٩ : سيبويه : «هذا
باب ما ينتصب فيه المصدر كان فيه الألف واللام أو لم يكن فيه على إضمار الفعل
المتروك اظهاره
الصفحه ١١٠ : .
ومن أمثلة ذلك
: باب ضاربين ، وهو يقصد الأسماء العاملة عمل الأفعال إن أضيفت وجرّ ما بعدها ، أو
نونت