البحث في المنظومة النحويّة
١٨٨/١ الصفحه ١٢٩ :
ولا يشترط مع المثال الوارد [الواقع في جواب الأمر] أن يكون الأمر محبوبا ،
فهذا الشرط مع النهي فقط
الصفحه ١٩٤ :
(٦٨) وتقول : ليس أبوك فينا حاضرا
والقوم إن
راحوا فقربك أسقب
الصفحه ٢٨ : تطمع إلا فيما يسدّ الرمق من الحياة لا تجرى وراء الكثير الفاني. فالخليل
يفعل ذلك لا يخاف أن يقطع سليمان
الصفحه ٨٣ :
إن مما لفت
نظري في كتاب (الجمل) هذا النص الذي يقول فيه (١) : «فاعلم أن علامات الجزم بالضم ، والوقف
الصفحه ٩٨ :
يشير صاحب كتاب
الأعلام إلى أن وفاة قطرب كانت سنة ٢٠٦ ه ـ ٨٢١ م (١) على الرأي الأشهر ، وكتب
الصفحه ١٢١ : صفرة ، أحد أصحاب الخليل المتقدمين المبرزبن في
النحو (١) ، ولعل ذلك ينبئ عن أن الخليل قد أخذ هذا البيت
الصفحه ١٣٨ :
البيت الأول ، تعلم عن التاء الزائدة فقط ؛ لهذا نلاحظ أنه قال بعد التمثيل
للتاءين متحدثا عن التا
الصفحه ١٩٥ :
(٧٥) فتقول : إن أباك عمرو ذو الندى
عند الكرام
من الرجال محبّب
الصفحه ٣٤ : » (٢).
إنه حكيم في
كلامه وأفعاله وحديثه ، كما أنه حكيم في صمته.
ولنتأمل ما
يحكيه ابن العماد الحنبلي (٣) عن
الصفحه ٦٠ : ابراهيم السامرائي بعد أن قدّم شكوكه ـ وقد مرّ
ذلك من قبل ـ في صحة نسبة هذه المنظومة للخليل : «وشاع أيضا أن
الصفحه ٦٢ : ، ومثالها
كما أورد الخليل (لا ظلم من رب البرية يرهب).
وورود هذا
المصطلح لدى الخليل يؤكد أنه بصري أخذه
الصفحه ٩٧ : أصواتا
فجئت مبادرا
والقوم قد
شهروا السيوف وأجلبوا
فنصبت لما أن
أتت أصلية
الصفحه ١٠١ : (١) ونسب رأيا له ولا ضير في أن يذكر الأستاذ تلميذه ،
ولهذا فذكر الخليل لقطرب لا يدعو إلى الدهشة إذا تأكد
الصفحه ١٠٢ :
فقيل له : عن العرب أخذتها أم أخترعتها من نفسك؟ فقال : إن العرب نطقت على
سجيتها وطباعها ، وعرفت
الصفحه ١١٤ :
الأول
: أن التعريف أو
التعيين أو القصد إلى (أمس) بعينه إنما جاء من قبيل تضمن (أمس) معنى لام