البحث في المنظومة النحويّة
١٨٨/٧٦ الصفحه ٨٩ : للخليل في تركيب (لن) الناصبة
للمضارع من (لا) و (أن) كما أشار إلى ذلك الأشموني (٢) والصبان (٣) ومن أمثلة
الصفحه ٩١ : عليه أن يكون مصدر علم النحو في البصرة والكوفة ، وكذلك لا
يعجزه وضع مصطلحات هذا العلم ، فإذا كان قد
الصفحه ١١٣ : إعراب ، كما أن حركة (غاق) لغير إعراب ، فإذا صار اسما لرجل انصرف ؛ لأنك قد
نقلته إلى غير ذلك الموضع ، كما
الصفحه ١٣١ :
لنذهب إلى بعض
النحاة لنعرض رأيهم ثم نعود إلى الخليل مرة أخرى يقول الرضى (١) «واعلم أن التعجب
الصفحه ١٣٤ : مأخوذ زيد ، فإنه لا يكون إلا رفعا ، من قبل
أن بك لا تكون مستقرا لرجل. ويدلك على ذلك نازل ؛ أنه لا يستغني
الصفحه ١٤٨ : .
والغريب في
الأمر أن يحتوي هذا المجموع على تلك المخطوطات القيمة كلها ولا يذكر ناسخها اسمه
أو تاريخ النسخ في
الصفحه ١٥٠ :
المنظومة.
ويبدو أنها
نسخت عام ١١١٧ ه على يد محمد بن سعيد بن راشد بن عمر العيسائي ، حيث جاء كتاب «نزهة
الصفحه ١٧٧ :
٣ ـ منهج التحقيق
لا شك أن إخراج
العمل المخطوط في صورة صحيحة ، وإظهاره في ثوبه المستحق مطلب ضروري
الصفحه ١٨٨ : ) زيد وعمرو إن رفعت ، ونصبه
(زيدا) وخفضهما بكسر يعرب
باب رفع الاثنين
الصفحه ٢٠٠ :
(١١٤) يا حار أحسن إن أردت مسرتّي
إنى لذلك
منكم مستوجب
(١١٥) وتقول إن رخّمت
الصفحه ٣٠ :
والملاحظ أيضا
من خلال البحث في تراث الخليل وأقواله أن المأثور النثري عن الخليل يعطي هذا
الانطباع
الصفحه ٣١ :
تتحدث كتب التاريخ والسير والأخبار عن تقواه وعبادته وأدبه وتواضعه وجهاده فإنّ
ذلك معناه أنه لم يعبأ
الصفحه ٤٧ : » (٢) أن للخليل قصيدة في النحو ، جاء فيها بيتان يتحدث فيهما
عن النسق وحروفه مستعملا كلمة النسق ، وهما
الصفحه ٥١ : منظومته ، ويبدو أن الخليل كان حريصا على أن يفرق في منظومته بين
مستويين :
(١) المستوى الأول : مستوى عوام
الصفحه ٦٣ :
أن الخليل استخدم مصطلح (الجحود أو الجحد) كما استخدم كلمة (النفي) ومع
مرور الزمن شاع مصطلح (الجحود