البحث في المنظومة النحويّة
١٨٨/٦١ الصفحه ٥ : الرسالة وادى الأمانه
وصدع بالحق المبين ، وبعد ...
إن الإحتفاء
بذكرى أعلام عمان هدف نبيل تسعى السلطنة
الصفحه ١١ : ، والواقعي
والمتخيل ، فقد جاء بناء تجريديا واقعيا بإمكانه أن يحكم لغات الأمم لا العربية
وحدها ، وإن كانت
الصفحه ١٧ : قدمته فإنني أفتح الباب لمن يحب أن يضيف دليلا على
صحة التوثيق أو يأتي بما يخالف ذلك فيقوّم رأيا لم يكن
الصفحه ٣٣ :
والملاحظ أن
نماذج الحكمة عند الخليل لم تخرج عن تلك النماذج التي رويت عنه في كتب التراجم
والمؤرخين
الصفحه ٣٨ : ، فتكون هي الأصل وتقوم الدراسة عليها؟ أم أنها مكتوبة بخط شخص
آخر غير المؤلف وليس هناك إلا نسخة واحدة يمكن
الصفحه ٤٤ : » بل إن
الزركلي ينقل قول معمّر ابن المثنى أن خلف الأحمر معلّم الأصمعي ومعلم أهل البصرة (٢).
ولا شك أن
الصفحه ٤٦ : أيضا أن قصيدة الخليل في النسخة (ب) لم تنسب الى غير
الخليل فربما سقط من الناسخ ذكر مؤلفها نسيانا ، وعلى
الصفحه ٥٣ :
التمييز ، الإضافة ، مع أنه قد أشار إلى بعضها عرضا في بعض الأحيان مثل (التعريف
والتنكير) ، أو مثّل
الصفحه ٦٤ : لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَنْتَ فِيهِمْ)
(٥) مع ملاحظة أن الكلام هنا عن (ما) النافية فهي (ما) الجحد واللام في (ليعذبهم
الصفحه ٦٥ :
من قبل أن
يأتي الأمير الأغلب
لما جعلت
كليهما لك غاية
أوجبت رفعهما
وصحّ
الصفحه ٦٧ :
(أين وكيف وليت وإنّ وحيث) وأشباه ذلك فاعرف موضعها».
ولعلنا لا
نحتاج بعد ذلك إلى شيء يؤكد أن
الصفحه ٧١ :
(١) وكأن الجميع استقوا من نبع الخليل ، واغترفوا من استخداماته وآرائه
ومصطلحاته.
نستطيع أن نخرج
من كل ذلك
الصفحه ٧٢ :
مصطلحي (الخفض والجر) كما حكاه الزجاجي عند ما قال (١) : «إن الخليل سأل الأصمعي (تلميذه) أن يفرق بين
الصفحه ٧٦ :
الأمر كذلك ، فليس من الصحيح أن يناقض الدكتور جعفر نفسه فيقول بعد خمس عشرة صفحة
فقط ما يلي (٢) : «على أن
الصفحه ٨٠ :
ويلاحظ أن
الخليل كان متسقا مع نفسه فيما نقله عنه سيبويه وفيما ذكره في منظومته وفيما قاله
في كتابه