البحث في المنظومة النحويّة
١٨٨/١٦٦ الصفحه ١٦ : المكتبات الخاصة ، والتنقيب في «المجاميع» من المخطوطات
المختلفة إلى أن أصبح لديّ قناعة تامة بأن الأمر يستحق
الصفحه ٢١ : المستمر في أبناء العربية.
وقليل
من أصبح ظاهرة يقف الناس حولها كل آن.
وقليل
من كان له تلك النظرة
الصفحه ٣٢ : يقول
في البيت ٢٨٨ :
............
كل امرئ إن
عاش يوما ينكب
وفي البيت
الصفحه ٣٩ : عن
المؤلف في مصادر أخرى ، ويتطلب هذا من الباحث أن يلمّ جيدا بلغة كاتب الوثيقة ولغة
العصر الذي عاش فيه
الصفحه ٥٠ : أشعاره في المؤلفات المختلفة دليل على ما سبق وقلناه من
أن ذلك كان سببا في عدم ظهور وكشف هذه المنظومة
الصفحه ٥٨ : المصطلحات لتشيع في حقل
النحو العربي.
يضاف إلى ما
سبق أن خلف الأحمر نقل عن الخليل الأبيات التي تحمل كلمة
الصفحه ٦١ :
الوارد ذكره في كلام الباحث على أنه كوفي إنما هو بصري أيضا وسيأتي ذكر ذلك
بعد قليل.
لم يبق لنا
الصفحه ٨٥ : الخليل فإننا سنجدها الأكثر شيوعا واستخداما حتى
يومنا هذا ، وذلك دليل على الحس اللغوي لدى الخليل ـ إن كان
الصفحه ٨٦ :
حروف الرفع (١) حروف كان وليس (٢) حروف إن (٣) الإعراب تعرب (٤) الرفع (ترفع ـ ارفع) (٥) النصب ـ انصب
الصفحه ١٠٧ : ـ زيد
__________________
(١) ذكر (زيد) في
البيت ٢٨٩ مرتين ، وختمت به الأعلام ، والملاحظ أن
الصفحه ١٣٦ : ) حيث يعرب (عبد) على أنه مبتدأ و (أخو) خبر مع وجود
المضاف إليه في كل عنصر منهما ، فإذا ما قلنا : (عبد
الصفحه ١٤١ : كان حريصا على أن يقدم تلك
المعاني للإفادة منها دينيا أو اجتماعيا أو نفسيا عن طريق التسرية ، كل هذا مع
الصفحه ١٤٦ : الأسود والأحمر.
حالة المخطوط
جيدة ، غير أن به رطوبة بعيدة عن صفحات المنظومة التي جاءت ضمن مجموع في مجلد
الصفحه ١٤٩ : التوقف أمامها بحذر.
والملاحظ أن
هذه هي النسخة الوحيدة التي لم تنسب المنظومة فيها لا إلى الخليل ولا إلى
الصفحه ١٥١ : ذكر منذ قليل واتضح منه أن النسخ كان في عام
١٢٧٧ ه.
ولم تعدّ هذه
النسخة أصلا مع وجود تاريخ نسخها