البحث في المنظومة النحويّة
١٣٨/١ الصفحه ١١٦ : ارتبط بالدلالة دون احتياج لتقدير (ال) مما جعل ابن يعيش
يقول (١) عن (أمس) بالبناء : «إن (أمس) قد حضر
الصفحه ٢٧ : على ذلك.
والحقيقة أننا
عند ما نقرأ عن الخليل وأخباره وذكائه وعبقريته ، ونتأمل أشعاره الواردة في
الصفحه ١١٨ : للمعرب والمبني قائما لدى الخليل فيما ورد عنه ، ففي (الجمل) (٢) : قال «تفسير وجوه الخفض ، وهي تسعة : خفض
الصفحه ١٠٢ :
فقيل له : عن العرب أخذتها أم أخترعتها من نفسك؟ فقال : إن العرب نطقت على
سجيتها وطباعها ، وعرفت
الصفحه ٢٢ : ينظر
إلى رجل خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد».
وفي
معجم الأدباء (٢). يروى عن النضر بن
الصفحه ٢٩ : والجمال ، ولنقرأ ما يقوله الخليل سواء كان القول من خلال
قصيدته النحوية أو أشعاره التي رويت عنه في كتب
الصفحه ٩٤ : من تراث الخليل الذي نسب إليه أو الذي حكي عنه.
وسأكتفي بالتعليق
على ثلاثة من تلك الأعلام الواردة في
الصفحه ١٠١ :
يقابل الخليل أو لا يأخذ منه شفاهة ولهذا نجد ابن خلكان يقول عن قطرب إنه «أخذ
الأدب عن سيبويه وعن جماعة من
الصفحه ١٢١ : صفرة ، أحد أصحاب الخليل المتقدمين المبرزبن في
النحو (١) ، ولعل ذلك ينبئ عن أن الخليل قد أخذ هذا البيت
الصفحه ١٦ :
اهتماما بسبب صغر حجمها ، بغض النظر عن قيمتها العلمية (١).
أما عن طريق
الكشف عن هذه المنظومة فقد
الصفحه ١٧ : القصد منه إلا محاولة
الوصول إلى اليقين فأنا أعلم أن جدلا كبيرا سوف يعلن عن نفسه ونقاشا حادا سوف
يتجسد
الصفحه ٢٦ : والزهد فاكتفى من العيش
بالقليل حتى قال النضر بن شميل عنه : «أكلت الدنيا بعلم الخليل بن أحمد وكتبه ،
وهو
الصفحه ٣٣ :
والملاحظ أن
نماذج الحكمة عند الخليل لم تخرج عن تلك النماذج التي رويت عنه في كتب التراجم
والمؤرخين
الصفحه ٣٧ :
واستغن أنت
ببعضه عن بعضه
وصن الذي
علّمت لا يتشذّب
وبين المقدمة
الصفحه ٤١ : ، أقول : لا شك أن كل هذا
يمكن أن يكشف النقاب عن الكثير من المفاجآت سلبا أو إيجابا لو كانت محاولات الكشف