البحث في المنظومة النحويّة
١٨٧/٣١ الصفحه ١٤٧ : نصّه تمت (ملحة الإعراب) بتفسيرها والحمد لله حق حمده وصلواته على خير خلقه
محمد وآله وسلّم تسليما كثيرا
الصفحه ١٥٩ : على ذلك.
(٤) إضافة إلى
ذلك ما قلناه سابقا من عدم وجود الاسم بين الخروصيين ، وذلك يضاف إلى الأدلة
الصفحه ١٨٩ :
(٣٣) ما بعدها خفض ورفع فعلها
ولقد تلوح
كما تلوح الأشهب
(٣٤) من عامر وإلى
الصفحه ١٦ : المكتبات الخاصة ، والتنقيب في «المجاميع» من المخطوطات
المختلفة إلى أن أصبح لديّ قناعة تامة بأن الأمر يستحق
الصفحه ١٦١ : (١) وستة وثمانون بيتا بعون الله وحسن توفيقه ، والصلاة
والسّلام على خير خلقه محمد وآله وسلّم».
وهذا يبين
الصفحه ١٩٥ : معتب
(٨٠) فتقول : إني سائر ومحمد
وكأنه يهوى
برأي معجب
(٨١) فإذا
الصفحه ٢٠٣ :
هي مثل كيلا
في الكلام وأرسب
(١٤٢) كيلا أقول ولن يسير محمد
حتى يسير إلى
الصفحه ١٠١ : (١) ونسب رأيا له ولا ضير في أن يذكر الأستاذ تلميذه ،
ولهذا فذكر الخليل لقطرب لا يدعو إلى الدهشة إذا تأكد
الصفحه ١١٨ : بعن وأخوتها
، وخفض بالإضافة وخفض بالجوار ... إلخ» ثم قال (٣) «فالجر بعن وأخوتها قولك عن محمد ولعبد
الصفحه ١٣٤ : قوله :
ما فيه إلا الرفع شيء يعرب
وقد أشار
سيبويه إلى مثل ما قاله الخليل في قوله (١) : «وأما بك
الصفحه ١٥٢ :
الأولى والأخيرة منه ، غير أن خطه جيد ، مضبوط في معظمه ، إلا أنه يوحي
بالحداثة إلى حدّ ما.
وهذا
الصفحه ٢١٢ : :
محمد تفد نفسك كلّ نفس
إذا ما خفت من شيء تبالا
فإن (الفاء) ساقطة من جواب الشرط
الصفحه ٢٢٥ : ،
وصلّى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلّم تسليما.
تم
معروضا علي حسب الطاقة والإمكان ، والله أعلم
الصفحه ٢٢٨ : ـ شرح
الكافية في النحو لابن الحاجب ، للشيخ رضى الدين محمد الاستراباذي ، دار الكتب
العلمية ـ بيروت
الصفحه ١٣٩ : قادم ومحمد]
المبتدأ اسم
معرف بالإضافة ، الخبر اسم فاعل (مشتق) مع مراعاة أن الإعراب أصليّ في الحالتين