البحث في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٥٤٢/٤٦ الصفحه ٥٤٢ : أنّ
الآية الحاضرة التي تبيّن أصلين من الأصول المنطقية المسلّمة لدى جميع الأديان
والشرائع (أي مبدأ : لا
الصفحه ٨ :
والإذعان له (١).
ثمّ تفضح الآية
الصفة الثالثة لليهود ، فتبيّن أنّهم يتجسّسون على المسلمين لمصلحة
الصفحه ٤٠ :
الآية
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ
الصفحه ٤١ :
١ ـ إنّهم
يحبّون الله ولا يفكرون بغير رضاه ، فالله يحبّهم وهم يحبّونه ، كما تقول الآية
الصفحه ٤٣ : الواردة في تفسير الآية الأخيرة ، لأنّ الآية
ـ جريا على أسلوب القرآن الكريم ـ تبيّن مفهوما كليا عاما ، بحيث
الصفحه ٥٨ : آمَنُوا) الواردة في هذه الآية ليسوا جميع الأفراد المؤمنين ، بل
ذلك الشخص الذي ذكر في الآية السابقة وأشير
الصفحه ٧٥ : اليد بصيغة المفرد كما جاء في الآية موضوع البحث ، لكن الله
تعالى من خلال رده عليهم قد ثنّى كلمة اليد
الصفحه ١٤٠ :
سببا في نزول آية صريحة تماما في تحريم الخمر حتى سدت الطريق أمام الذين
كانوا يتصيدون الأعذار
الصفحه ١٤١ :
ذلك.
٨ ـ وفي الآية
التّالية لها يعدد بعضا من أضرار الخمر والقمار ، التي يريد الشيطان أن يوقعها
الصفحه ١٤٤ :
الآية
(لَيْسَ عَلَى
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا
الصفحه ١٤٨ : بحيث قيل أنّ الحيوانات كانت تجوس بين الخيام وتمر بين
الناس ، الآية الاولى من هذه الآيات فنزلت في هذا
الصفحه ١٥٣ :
المملح ، فقد ذهب بعض المفسّرين إلى تفسير العبارة المذكورة في الآية بأنّه
يجوز «للمقيمين» أن يطعموا
الصفحه ١٨٠ :
الآية
(يَوْمَ يَجْمَعُ
اللهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ
الصفحه ٢٢٥ :
أمّا هذه الآية
فتشير إلى ملكية الله لما يستوعيه ظرف «الزمان» الوسيع ، وتقول : (وَلَهُ ما سَكَنَ
الصفحه ٢٦٤ :
الدخول في الشرع من باب والخروج عنه من باب ، أي أنّ للمنافق سلوكا ظاهرا وآخر
خفيا.
في هذه الآية
يخبر