البحث في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٣١٥/٢٢٦ الصفحه ٢٥١ : شخصا وقاما
فذاك بمكّة
آوى وحامى
وهذا بيثرب
جس الحماما
الصفحه ٢٥٢ : المصير المشؤوم الذي ينتظرهم فيستيقظون ، أو تكون حالهم ـ على
الأقل ـ عبرة لغيرهم ، فتقول الآية : (وَلَوْ
الصفحه ٢٦٠ : تعرض مصالحهم للخطر هو الذي يمنعهم
من الرضوخ للحق ، أو أنّ الذي يحول بينهم وبين التسليم هو التعصب
الصفحه ٢٦١ : يعترفون بصدق ما يقول ، إلّا
أنّ التنافس القبلي وما إلى ذلك ، لم يكن يسمح لهم بإعلان ما يعتقدون ، أو لم تكن
الصفحه ٢٦٢ :
الحاستين ، السمع أو البصر ، فالكلام مدرك بحاسة السمع ، والكلم بحاسة البصر ، وكلمته
: جرحته جراحة بان
الصفحه ٢٦٤ : ء دار الدنيا ، أو كون المصاب شابا ليسا مجهولين عنده ،
الصفحه ٢٧٨ : الحالات إلى مشيئة الله إنّما هما في
الحقيقة ثواب الله وعقابه لعباده على أفعالهم الحسنة أو السيئة
الصفحه ٢٨٠ : الاستدلال أمام هؤلاء؟
__________________
المعنى يساوي قولك : (أخبرني) أو (أخبروني) ، ولكن الحقّ أنّ
الصفحه ٢٨١ : .
وثانيا : قد
يكون المعنى بالساعة هي ساعة الموت ، أو الساعة الرهيبة التي تنزل فيها على
الإنسان مصيبة تضعه
الصفحه ٢٨٧ : ) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ بَغْتَةً
أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ
الصفحه ٣٠٠ : ليست امتيازا اجتماعيا ، أو
معنويا لهؤلاء الأثرياء الفارغين المتحجرين المتكبرين.
ثمّ تقول الآية
: إنّه
الصفحه ٣٠١ : غفران الذنوب ، فبإمكانهم طرد الأشخاص وتكفيرهم أو قبولهم لأتفه
الأمور.
إلّا أنّ
القرآن ، في هذه الآية
الصفحه ٣٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أو أنّه من الرّسولصلىاللهعليهوآلهوسلم مباشرة ، وهو ـ على كلا الاحتمالين دليل على القبول
الصفحه ٣٠٧ : بِهِ).
«البيّنة» أصلا
ما يفصل بين شيئين بحيث لا يكون بينهما تمازج أو اتصال ، ثمّ أطلقت على الدليل
الصفحه ٣١٢ : .
__________________
(١) (ما إِنَّ مَفاتِحَهُ
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ)
(القصص ، ٧٦) و (أَوْ
ما مَلَكْتُمْ