البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
٢٥٠/٩١ الصفحه ٤٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي
ذر». فلم يقم بالمدينة إلاّ أيّاماً حتى
الصفحه ٤٢٣ : ؟
قال : إنّ هذا ـ يعني معاوية ـ نادى مناديه ألاّ يجالسني أحد.
وأخرج أبو يعلى من
طريق ابن عبّاس قال
الصفحه ٤٣٣ : : كان أبو ذر يتألّه في الجاهليّة ويقول : لا إله إلاّ الله ، ولا
يعبد الأصنام ، فمرّ عليه رجل من أهل مكة
الصفحه ٤٥٠ : ذلك الصحابي العظيم إلاّ محلاّ وعراً ، ولم يرتحل إلاّ
إلى متبوّأ الإرهاب ، كأنّما خلق أبو ذر للعقوبة
الصفحه ٤٥١ : اغتصابهم حقوق المسلمين ، وخضمهم مال
الله خضمة الإبل نبتة الربيع ، وما كان يتحرّى إلاّ ما أراد الله سبحانه
الصفحه ٤٦١ : وروّاد الحقائق من الرواة سوف لا يدَعون صغيرة ولا
كبيرة إلاّ ويحصونها على الأمّة ، وإنّ مدوّنة التاريخ
الصفحه ٤٧٤ : بالعفاة
المتكفّفين؟ فلا يرى المتسوّل إلاّ شحّاذاً مثله ، ولا يجد العافي مُنتجعاً لكشف
كربته وتسديد إعوازه
الصفحه ٤٧٨ : لِآبائِهِمْ) (٤)
(إِنْ يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ) (٥)
أبو ذر
الصفحه ٤٨٣ :
من مال الله. فقال : ألا أُخبركم بما أستحلّ من مال الله؟ حُلّتين : حلّة الشتاء
والقيظ (٢).
وقال عمر
الصفحه ٤٨٤ : ، فكيف و [إنما] المال مال الله؟ ألا وإنّ
إعطاء المال في غير حقّه تبذير وإسراف» (٣).
ومن كتاب له إلى
الصفحه ٤٨٦ : ذر فقال : يا أبا ذر ألا تعجب إلى معاوية
يقول : المال مال الله ، ألا إنّ كلّ شيء لله ، كأنّه يريد أن
الصفحه ٤٩٣ : ، وحشو ردائه الفروض والسنن ، ولا يُفرغ إلاّ عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما أظلّت الخضراء وما
الصفحه ٤٩٦ :
روايات أبي ذر الصدوق المصدّق تضادّ بنصّها ما اتّهم به من المبدأ الممقوت ، وإن
هي إلاّ نداء القرآن الكريم
الصفحه ٤٩٧ : الباطل المحض ، وه وقول
الإمام في ذيل كلمته في توديع أبي ذر : «يا أبا ذر لا يؤنسنّك إلاّ الحقّ ، ولا
الصفحه ٥٠٤ : ، والذي
صرّح به صاحب هذا الكتاب وسمّاه شيوعيّة الإسلام ، ومن أجل هذا نرى ألاّ يذاع مثل
هذا الكتاب بين