|
وإذا نبّهني عاطفةُ الحبِّ الدفينْ |
|
وتظنّنتُ وظنُّ الألمعي عينُ اليقينْ |
|
أنّه ميلادُ مولانا أميرِ المؤمنينْ |
|
فدعِ الجاهلَ والقولَ بأنِّي |
|
لستُ أدري لم يكن في كعبةِ الرحمنِ مولودٌ سواهْ إذ تعالى في البرايا عن مثيلٍ في عُلاه |
||
|
وتولّى ذكرَهُ في محكمِ الذكرِ الإلهْ |
|
أيقول الغِرُّ فيه بعد هذا؟ |
|
لستُ أدري أقبلتْ فاطمةٌ حاملةً خيرَ جنينْ جاءَ مخلوقاً بنورِ القدسِ لا الماءِ المَهينْ |
||
|
وتردّى منظر اللاّهوت بين العالمينْ |
|
كيف قد أُودعَ في جنبٍ وصدرٍ؟ |
|
لستُ أدري أقبلت تدعو وقد جاء بها داءُ المخاضْ نحو جذعِ النخلِ من ألطافِ ذي اللطفِ المفاضْ |
||
|
فدعت خالقَها الباري بأحشاءٍ مراضْ |
|
كيف ضجّت؟كيف عجّت؟كيف ناحت؟ |
|
لستُ أدري |
||
٥٦
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٦ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2011_al-ghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

