|
لكن يدي علقت بحبلِ ولاكمُ |
|
ثقةً بكم ولنا بذلك مفخرا (١) |
|
يا ناصرَ الإسلامِ حين تأوّدتْ |
|
منه الدعائمُ فاستقامَ بلا مرا |
|
ومذلَّ عزِّ الكفرِ بعد حميّةٍ |
|
خشناءَ عاليةِ الجوانبِ والذرى |
|
الله في عبدٍ أتاك مجاوراً |
|
متحصّناً بولائِكمْ متستّرا |
|
إنّي أتيتُكَ وافداً ومجاوراً |
|
ولكلِّ جارٍ وافدٍ حقُّ القِرى |
انتهى الجزء السادس من كتاب الغدير
ويليه السابع إن شاء الله
وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت وإليه انيب
__________________
(١) كذا.
٥٥٦
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٦ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2011_al-ghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

