البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
١٨٢/١٦ الصفحه ١٩٩ : ، وخصيتين متردّدتين بين فخذي أُمّ جميل ، وقدمين
مخضوبتين مرفوعتين ، وسمع حفزاناً شديداً ونفساً عالياً ، ورآه
الصفحه ٢٠٥ : في زمن عمر بن الخطّاب ، فقال أحدهما
للآخر : والله ما أرى أبي بزانٍ ولا أُمّي بزانية. فاستشار عمر
الصفحه ٢٥٧ : (١)؟
وكيف أجمعت
الأُمّة على النقيضين في يوميها وهي لن تجتمع على الخطأ؟ هذا إجماع العيني المزعوم
يوم بدو رأي
الصفحه ٣٢٢ :
اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ) نزل في متعة
النساء وقد أجمعت الأُمّة على تحريم المتعة
الصفحه ٥٠٣ :
ـ ٧١ ـ
علاء الدين الحلّي
أجآذرٌ منعتْ
عيونَكَ ترقدُ
بعراصِ بابلَ أم
الصفحه ١٣ :
فقلت لمّا فوّضت
إلينا
أيلزم الأمّةَ
أن يكونا
أفضلَهم أم
ناقصاً
الصفحه ٧٧ : تُفاخرُ
آلَ النبيِ
وتجحدُها فضلَ
أحسابِها
بكم باهلَ
المصطفى أم بهم
الصفحه ١٥٠ : وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها) (٣) فقال عمر : كلُّ الناس أفقه من عمر (٤).
ـ ١١ ـ
أمر الخليفة بضرب غلام خاصم أُمّه
عن
الصفحه ١٥٨ : ـ
جهل الخليفة بطلاق
الأَمة
أخرج الحافظان
الدارقطني وابن عساكر (١) : انّ رجلين أتيا عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٦٩ : أم بأيّة سنّة ضرب العبد ،
وجزّ رأسه ، وحرّم المرأة على كلّ مسلم ، ونهى العبد عن قربها؟ فهل دين الله
الصفحه ١٨٦ : ؟
على أنّ الخليفة
هو إمام الأُمّة ومرجعها الوحيد في خلافها ، وبه القدوة والأُسوة في التخاصم
والتنازع في
الصفحه ١٩١ : سيرة أعلم الأمّة؟
ـ ٣٧ ـ
رأي الخليفة في الأصابع
عن سعيد بن المسيّب
: أنّ عمر بن الخطّاب رضى الله
الصفحه ١٩٢ : ويخالف أم لم يكن يعلم؟
فإن كان لا يدري
فتلك مصيبة
وإن كان يدري
فالمصيبة أعظم
الصفحه ٢٦١ : أُمّ المؤمنين إنّ هذا ينهاني ... فقالت : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يصلّيها.
واقتفت أثره
الصفحه ٢٨٣ : وصنعناها معه (١).
الموطّأ لمالك (١
/ ١٤٨) ، كتاب الأُمّ للشافعي (٧ / ١٩٩) ، سنن النسائي (٥ / ١٥٢) ، صحيح