البحث في شرح الملوكى في التّصريف
٥١٤/١٦٦ الصفحه ٢٥٦ :
فياليتني ،
من بعد ما طاف أهلها ،
هلكت ، ولم
أسمع بها صوت إيسان
الصفحه ٢٨١ :
المحذوفة / من الواحد ، فصار في التقدير «شاه». وكان إعادة ١٢٣ المحذوف
أولى من اجتلاب حرف غريب
الصفحه ٣٤١ : وِجْهَةٌ) فهو من الشاذّ ، كأنه خرج منبهة على الأصل ، كالقود
والحوكة. ويحتمل أن يكون المراد به الاسم لا
الصفحه ٣٤٧ :
نفس البدن. فكذلك الجازم ، إن وجد حركة ، وإلّا حذف من نفس الكلم (١).
وأمّا : «اغز» و
«ارم» و «اخش
الصفحه ٣٥٦ :
الثاني من
الحذفين ، وهو ما لا يقاس عليه
قال صاحب
الكتاب (١) : قد حذفت الهمزة ، والألف ، والواو
الصفحه ٣٧٠ :
كلانا عالم ،
بالتّرّهات
قال
الشارح : الذي سوّغ
الحذف في «يابا فلان» أمور : منها ثقل الهمزة
الصفحه ٣٨٢ : والتخفيف ما لا يتطرّق إلى ما هو دونه فيما ذكر.
فأمّا من روى «لبراء»
بفتح الباء ، وليس بين الراء والألف
الصفحه ٣٨٨ : المنقلبة عنها مجراها. ويؤيّد هذا الوجه كثرة ما جاء من هذا ، نحو قول
الشاعر (٣) :
يا أبتا ، لا
تزل
الصفحه ٤٥٠ :
[في الادغام]
قال صاحب
الكتاب : ومن ذلك كلّ فعل (١) كانت عينه ولامه من موضع واحد فماضيه مدغم لا
الصفحه ٤٥٧ :
فتحة الياء. وهذا (١) شاذّ لا يقاس عليه.
قال
الشارح (٢) : اعلم أنّ العرب تقول : «انطلق يا زيد
الصفحه ٤٨٨ :
الواو ياء ، لقربها من الطرف ، تشبيها ب «عصيّ» و «حقيّ». فكذلك أبدلوا
الواو همزة في «أوائل
الصفحه ٥٠٠ : «صوّام» و «قوّام».
وربما قلبوا ،
مع تباعده من الطرف. قال الشاعر (٢) :
* فما أرّق النّيّام إلّا سلامها
الصفحه ٢١ : : ناقة عبر أسفار ، أي : لا تزال يسافر عليها.
وفعل : بفتح
الأوّل والثاني ، يكون اسما وصفة. فالاسم جمل
الصفحه ٨١ : : تعاونوا وتجاوروا.
الرابع
: أن يأتي «افتعل»
بمعنى «فعل» ، لا يراد به زيادة معنى ، ولا يستعمل إلّا بزيادة
الصفحه ٩٦ :
ضرب ، يضرب ، اضرب ، لا تضرب ، ضارب ، مضروب ، على نحو ما تقدّم. واعلم أنّ
سيبويه (١) قسّم الألفاظ