البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٣١/٧٦ الصفحه ١٦٢ :
بعده ، فأخشى إن طال
بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك
الصفحه ١٦٤ : مسلم في كتاب الزكاة عن أبي موسى الأشعري ، أنّه قال
لقرّاء أهل البصرة ـ يعني بعد وفاة النبي
الصفحه ٧٩ : بعد
نزول هذه الآية في ذلك اليوم المشهود وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة (٤) يوم الغدير قال : اللهُ أكبر
الصفحه ٨٧ :
بعده إن كان لا يعرف
حقاً من هو الإمام ؟ كما نجده في مبادرة من جهل هذا من الرواة ، أو أحبّ التأكّد
الصفحه ٤٨ :
الذي لن تَضِلّ
الاُمّة فيما لو تمسكت به بعده (١)
، وله أن يجتهد في إبعاد وصيّه (٢)
وباب علمه
الصفحه ٨٨ : الشّيعة في معرفة الإمام بعده.
وهذا ليس شيئا نُكْراً ، ولا يقول أحد
من الشيعة أنَّ جميع الشّيعة في جميع
الصفحه ١٦٣ : رفع بعد ذلك » (١)
!
والعجيب في هذا الخبر أنّ البخاري قد
صرح فيه أنَّ الأعراب قد غدروا بجميع القّرا
الصفحه ١ : اختيار الأساليب
الناجحة والتي تؤثر على العقول والقلوب بعد أن تستجيب إليها لانسجامها مع ظروف وأحوال الناس
الصفحه ١٧ : اختيار الأساليب
الناجحة والتي تؤثر على العقول والقلوب بعد أن تستجيب إليها لانسجامها مع ظروف وأحوال الناس
الصفحه ٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في مرضه الأخير
: « إئتوني بكتفٍ ودواة أكتب
لكم كتاباً لن تضلوا بعدي » ولكنهم
اختلفوا ، فقال عمر
الصفحه ٥٩ : النصّ على خلافة
الإمام عليّ عليهالسلام ، وتأكيد
أهليته لقيادة المسيرة الإسلامية بعده مباشرةً. وقد كان
الصفحه ٩٠ :
بالتقية في ذلك الظرف دليلان :
أحدهما
: وصية الإمام الصادق عليهالسلام بعد وفاته ، فعن أيّوب النحوي قال
الصفحه ١١٦ :
ولهذا نجد الإمام الحسن عليهالسلام يقول لرسول معاوية بعد أن دعى الرسول
على معاوية : « لا تخن
من
الصفحه ١٣٦ : ( اتّفق علماء الشرق
والغرب ( يعني : علماء العامّة ) على أنّه ليس بعد كتاب الله تعالى أصحّ من صحيحي
البخاري
الصفحه ١٤٥ : ، والسبع السادس ( ٩٨٦ ) آية ، والسبع الآخِر ( ١٦٢٤ ) آية.
قال في المصاحف بعد أن أخرج ذلك عن يحيى
بن آدم