البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
٧٩/٦١ الصفحه ١٠٥ :
عليّ عليهالسلام فيها :
«
فيا عجباً !! بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاتِه ، لشدّ
الصفحه ١٠٨ : ولي أمري
والقائم عليكم بعدي فاسمعوا واطيعوا .. » ثم قال الحسن ( المثنى ) « أقسم بالله لو
آثر عليّاً
الصفحه ١١٠ : ، للواحدي
: ١٣٥.
(٢) الاتقان ١ : ٧٥.
(٣) التاج الجامع
للاُصول ، للشيخ منصور عليّ ناصف ٣ : ٣٣٥ وما بعدها
الصفحه ١١١ : يعهد
إلى غيره .. وقد قال أمير المؤمنين عليهالسلام
في هذا المقام بعد أن ذكر قصة تولّي القوم الخلافة قال
الصفحه ١١٦ :
ولهذا نجد الإمام الحسن عليهالسلام يقول لرسول معاوية بعد أن دعى الرسول
على معاوية : « لا تخن
من
الصفحه ١٢٤ : خاطب النبي أمته فيها فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا
بعدي
الصفحه ١٣٠ : أوصياء
ليكونوا الأمناء على هذا الدين وعلى الاُمّة بعد نبيّها الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٥ : كتاب بعد كتاب الله عز وجل ، بخلاف ما يراه العامّة في صحيحي البخاري ومسلم
كما يبدو من تتبع أقوالهم
الصفحه ١٣٦ : ( اتّفق علماء الشرق
والغرب ( يعني : علماء العامّة ) على أنّه ليس بعد كتاب الله تعالى أصحّ من صحيحي
البخاري
الصفحه ١٣٩ : ، وإلاّ
فالقتل بعد اليأس منه.
وعلى أية حال فإنَّ من يزعم نفي الشكّ
في تكفير العلماء لمجرد فرض تحقق قولهم
الصفحه ١٤٥ : ، والسبع السادس ( ٩٨٦ ) آية ، والسبع الآخِر ( ١٦٢٤ ) آية.
قال في المصاحف بعد أن أخرج ذلك عن يحيى
بن آدم
الصفحه ١٥٢ : كتاب الكافي كإحسان إلهي ظهير ، ومن سبقه ، أو من جاء بعده (٤) ، ولا حجة ثالثة لهم على ما يزعمون
فيما
الصفحه ١٥٤ : والأئمة من بعده عليهمالسلام
» (١).
وفهم هذا الحديث على حقيقته لا يتم إلاّ
ببيان جهتين :
الاُولى
الصفحه ١٥٦ : يُرِيدُ
اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجَس أهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً
) ثم قال
تعالى بعد ذلك
الصفحه ١٥٨ :
الكريم هو جزء من
آية من سورة المائدة ، على أنّ الجزء المتقدم عليه والذي بعده هو في بيان أحكام