البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٣١/٦١ الصفحه ٧٠ : الإسلامية بعد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبالنصّ عليه منذ وقتٍ مبكّر ، وآية الانذار خير دليل على ذلك. إذ
الصفحه ٧٨ : والتربوي في آخر ما نزل منه في آية التبليغ
ثم في آية إكمال الدين بعد حديث الغدير المشهور ، وعنده لم يعد هناك
الصفحه ٨١ : » (١)
ويكفي ما رواه جملة من الصحابة عن النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم إنّه قال
يوم خيبر : « لأعطين
الراية غداً
الصفحه ١١٠ :
التصريحات على ما نقله أصحاب السير والتواريخ في المباحث السابقة ، وما أوردته
الصحاح والمسانيد في هذه القضية
الصفحه ١٢٤ : خاطب النبي أمته فيها فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا
بعدي
الصفحه ١٣٠ :
لتعلم أنّه ما سار
عليها الخَلَف إلاّ عصبيّةً لما قاله أسلافهم !
وإذا قيل إنّ الله تعالى لطيف
الصفحه ١٣٥ : كتاب بعد كتاب الله عز وجل ، بخلاف ما يراه العامّة في صحيحي البخاري ومسلم
كما يبدو من تتبع أقوالهم
الصفحه ٥٥ : هَجَمَ بِهِمُ العْلِمُ
على حقيقةِ البصيرةِ ، وباشروا روحَ اليقينِ ، واستلانوا ما اسْتَوْعَرَهُ
المترفون
الصفحه ٦٦ : مجيئه إلى بيت الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد دعوته تلك ، ولكنها فشلت بتدخل
الرسول نفسه على ما نقله
الصفحه ٦٧ : الإسلامية جميعاً.
وقد جاء عن الإمام عليٍّ عليهالسلام ما يؤيد هذا ، فقال صلوات الله عليه : « علّمني رسول
الصفحه ٧٧ : قائلاً : « إنَّ عليّاً مني ، وأنا
منه ، وهو ولي كلّ مؤمن بعدي ... »
(٣) ولتأكيد
ولاية الإمام عليّ
الصفحه ٩٥ : من
الآفات وافترض مودتهم في الكتاب .. »
(٢).
هذا ، وأما عن احتجاج الخصوم باختلاف
الشيعة بعد استشهاد
الصفحه ١٠٢ : يتحملون وِزرَ ما ارتكبوا من
البغي والعدوان ، ونحن نتبرأ من أعمالهم ، فمعاوية مثلاً أحد هؤلاء قال فيه الحسن
الصفحه ١٠٥ :
عليّ عليهالسلام فيها :
«
فيا عجباً !! بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاتِه ، لشدّ
الصفحه ١٥٦ : يُرِيدُ
اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجَس أهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً
) ثم قال
تعالى بعد ذلك