البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٦/١ الصفحه ١ : الخير والشر معاً ، وهو كائن يؤثر ويتأثر بالمحيط الذي يعيشه سلباً أو ايجاباً.
وراعى المنهج التربوي لأهل
الصفحه ١٧ : الخير والشر معاً ، وهو كائن يؤثر ويتأثر بالمحيط الذي يعيشه سلباً أو ايجاباً.
وراعى المنهج التربوي لأهل
الصفحه ٤١ :
خَلَصَ لم يُخف على ذيحجى ؛ لكنه يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث ، فيمزجان فيجللان
معاً ، فهنالك يستولي
الصفحه ١٥٨ :
اللحوم.
فلو اتّصل الجزءان معاً ، ورفع ما يخص
إتمام الدين ، لكان المعنى تامّاً ، والنظم سالماً من أدنى
الصفحه ١٦٠ : عليهالسلام
، فافهم.
روايات التحريف في
أهم كتب العامّة :
ولكن هلمّ معي ننظر معاً ما في الصحيحين
من روايات
الصفحه ٦٤ : يخرج إلى بعض مغازيه ـ قيل تبوك ـ
ترك الإمام عليّ عليهالسلام
في المدينة خليفةً (٣)
عنه ، لأنّ ابن أُبيّ
الصفحه ٦٥ :
خرج حتى أتى رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو بالجُرف
ـ موضع على مسافة من المدينة ـ فقال
الصفحه ٨٨ : الكشي ، خلاصتها : أنّ
زرارة أرسل ابنه عُبيداً من الكوفة إلى المدينة على أثر وفاة الإمام الصادق
الصفحه ١٢٢ : قد صلّى بأهل المدينة في وقعة الحَرَّة التي حدثت على إثر
المعارضة والانتفاضة من أهل المدينة المنورة
الصفحه ١٦٣ : أنّهم أدّوا مهمتهم ثم قتلوا قبل الوصول
إلى المدينة.
والسؤال المحير هنا : كيف عَلِمَ أنس
بهذه الآية
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينةُ العلم وعليٌّ بابها.
المستدرك على الصحيحين ، للحاكم ٣ : ١٣٧ ـ ١٣٨. واُسد الغابة ، لابن
الصفحه ٦٣ : (٢)
المباركة إلى المدينة ، إيهاماً لقريش المترصدين ، وإنجاءً لنفسه صلوات الله عليه
وآله وسلّم من مؤامرتهم لقتله
الصفحه ٦٧ : .
(٢) الارشاد ، للشيخ
المفيد ، أخرجه عن عبدالله بن مسعود : ٢٢. وفتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة
العلم علي
الصفحه ٨٩ : ذلك الحين ، فأرسل ابنه ـ من الكوفة إلى المدينة ـ ليرى رأي الإمام
الكاظم عليهالسلام في ذلك.
ويدلّ
الصفحه ١٠١ :
ب ( الَّذِينَ في قُلُوبِهِم مَّرضٌ
) (١) وب « النفاق ». قال تعالى : ( وَمِن أهلِ المَدِينةِ