البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١١٠/١ الصفحه ١٦٥ :
» (٢) !!
وأما عن إنكار ابن مسعود لسورة الفاتحة
والمعوذتين فحدّث ولا حرج ، حتى قال السيوطي : « قال ابن حجر : فقول
الصفحه ٦٩ :
أجلاء الصحابة وأقرَّ
به علماؤهم وكبارهم ؛ فقد أخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود أنه قال
الصفحه ١٤٧ : الطبراني ، وقد شهد على ذلك
السيوطي في الإتقان ، وإليك نص ما نسبه إلى عمر من أنَّه قال :
« القرآن ألف ألف
الصفحه ٦٧ : .
(٢) الارشاد ، للشيخ
المفيد ، أخرجه عن عبدالله بن مسعود : ٢٢. وفتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة
العلم علي
الصفحه ٧٣ : المُؤمِنِينَ القِتَالَ
.. ) (٣) روى غير واحدٍ أن عبدالله بن مسعود كان
يقرأ هذه الآية هكذا : (
وَكَفَى
اللهُ
الصفحه ١٥٨ : عبيدالله ، والحسين بن عليّ ، وابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر ، وأبو
أيّوب ، وابن عمر ، وعمران بن حصين
الصفحه ١١٧ :
سمع
أباه جعفر بن محمّد يقول : رَحِمَ اللهُ عمي زيداً ، إنه دعا إلى الرضا من آل
محمّد ، ولو ظفر به
الصفحه ٣٧ : وسيّد رُسُله نبيّنا محمّد المصطفى وعلى آله الطيبين
الطاهرين.
وبعد فإنّ الكتاب والسُنّة النبويّة
الصفحه ٥٣ :
أُسنِدت إلى الوجوه ،
لا إلى العيون ولا إلى الأبصار المنفيّة بآية صريحة اُخرى ، كما أنَّ الآية
الصفحه ١٣٠ : بعباده
فهو يفعل ما يقرّبهم إلى طاعته ويبعّدهم عن المعاصي ـ لا إلى حد الإلجاء ، بل لأجل
التقريب والتمكين
الصفحه ٦٦ :
ويصلُ الأمر أحياناً إلى أنَّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عندما يُخصُّ بأكلةٍ لا يطيق أن يأكلها
الصفحه ٤٩ : المنكر بإبعادهم إلى الربذة (٣)
!! بل وله أن يجتهد فيشرِّع كصلاة الضحى المبتدعة ، ولستُ أدري ما الذي أوجب
الصفحه ٥٠ : هنا أشار الإمام عليّ عليهالسلام إلى أنّه لو خَلَصَ الباطلُ عن لَبْسِ
الحقِّقِّ لم يشتبه على عاقل
الصفحه ١٦٣ : أنّهم أدّوا مهمتهم ثم قتلوا قبل الوصول
إلى المدينة.
والسؤال المحير هنا : كيف عَلِمَ أنس
بهذه الآية
الصفحه ١٦٦ : يقرأهما في صلاته وقنوته كما صرح بذلك السيوطي في تفسيره (٢) فإذا ما أضفنا هذا إلى الرواية المسندة
إليه