البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٤٧/٩١ الصفحه ١٢٢ : فقهاؤهم بالقول : « والأمر
مطَّرد ، فلو ثبتت الإمامة لواحد بالقهر والاستيلاء ، فيجيء آخر يقهره ويستولي على
الصفحه ١٢٥ : ما يملكونه من حماس وهياج بأنّهم على صواب
كما صنع شيخهم ابن تيمية وسار على أثره وهّابية العصر الحديث
الصفحه ١٤٢ : لاجماع الشيعة الإمامية
على نفي التحريف عن ساحة القرآن الكريم نفياً باتاً كما هو صريح كلام الشيخ الصدوق
الصفحه ١٤٧ : ـ أو قل : تقديرهم
لعدد آيات سورة البينة ـ ينقص عما هو عليه اليوم (١٢١) آية ؛ لأنّهم رووا عن أبي
موسى
الصفحه ١٥٣ : جوابها : إنّها ينبغي أن تكون تلك الحجة
للكليني بعد عكسها لا عليه.
ولتوضيح ذلك نقول : إنّه عنون قدس سره
الصفحه ١٥٥ : (٣).
إذن ، هناك من وافق الكليني من العامّة
بأنّ للإمام عليٍّ عليهالسلام
مصحفاً جمع فيه آيات القرآن الكريم
الصفحه ١٥٧ : ء المعنى
تامّاً خالياً من أدنى ملاحظة يمكن أن تترتب على رفع ذيل الثالثة والثلاثين. وهذا
يدل على أنّ آية
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من حجة الوداع ، نزل عليه الوحي
مُشدِّداً ( يآ أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إلَيْكَ مِن
الصفحه ٨٩ : عليه ، ما رواه الشيخ الصدوق بسند
معتبر قال : « حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضياللهعنه
الصفحه ٩١ : الرواية هذه بطريق آخر ثابت
الصحّة ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النضر بن سُويد بنحو من هذا ، إلا أنه
الصفحه ١١٧ : لوفى بما دعا إليه .. إنَّ زيد بن عليّ لم يدع ما ليس له بحق ،
وإنه كان أتقى لله تعالى من ذلك ، إنه قال
الصفحه ١٢٣ : ، ناكثاً لعهد الله ، مخالفاً لسنّة رسول الله ، يعمل
في عباد الله بالإثم والعدوان ، فلم يغيّر عليه بفعلٍ ولا
الصفحه ١٣٧ :
الكتب الأربعة وعلى
رأسها الكافي ابتداءاً من الشيخ الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه باب الرجلين
الصفحه ١٣٨ : بصحة أحاديث الكافي ، كما
صرّح البخاري بصحة جميع أحاديث كتابه ، وتابعه على ذلك أهل العامّة حتى صرّحوا
الصفحه ١٤٣ : الناسخ لهذا الخبر استقل العدد ( سبعة الاف ) فكتب بدلاً عنه : ( سبعة عشر
الف آية ).
ومما يدلّ على ذلك هو