البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
٩٧/٧٦ الصفحه ٨٣ : بالأحاديث المنقولة في أصح كتب
السُنّة من الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها ، وسوف نختار منها حديثين لا أكثر
الصفحه ٨٥ : أئمة أهل البيت عليهمالسلام
، فمن ادعى أن المراد بالإمام الذي من لا يعرفه سيموت ميتةً جاهلية هو السلطان
الصفحه ٨٧ :
بعده إن كان لا يعرف
حقاً من هو الإمام ؟ كما نجده في مبادرة من جهل هذا من الرواة ، أو أحبّ التأكّد
الصفحه ٨٨ : عليهمالسلام ، وليس من المُنْكَرِ أن يجهله بعضهم؛
لظروف الأئمة عليهمالسلام
في ذلك العصر ، لا سيما في عصر
الصفحه ٩٧ : عن طريق النقد والتمحيص ليتبين لهم أنَّ تلك الآراء الموروثة لا تقوى على
قلب الحقيقة فضلاً عن مواجهتها
الصفحه ٩٩ :
: « هلمّ
أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده »
، فقال عمر : إنَّ النبي قد غَلَبَ عليه الوجع وعندكم القرآن
الصفحه ١٠٨ : :
ومن إشكالاتهم الواردة حول النصّ زعمهم
أن لا دلالة في حديث الغدير على الخلافة مع أنّه عمدة الشيعة في
الصفحه ١١٥ : فان المصاهرة لا تدل على أكثر
من اتصال الوشائج والروابط وإحياء السُنّة أما أن تدل على أرجحية الصهر فدون
الصفحه ١١٦ :
ولهذا نجد الإمام الحسن عليهالسلام يقول لرسول معاوية بعد أن دعى الرسول
على معاوية : « لا تخن
من
الصفحه ١١٩ : يدعيه ، فقال
: صَدَق ، فقال عمر : لقد كان من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في أمره ذرْوٌ من قول لا
الصفحه ١٢١ :
للبسطاء الذين لا يقرءون ولا يبحثون عن الواقع !
ولعلّ من أهمّ ما وقعوا فيه من تهافت : مقولاتهم
المتذبذبة
الصفحه ١٢٢ :
الأمر ، ينعزل الأول ويصير الإمام هو الثاني » (١)
!!
إنّها الأطروحة التي لا يقرّها دين ولا
يرتضيها ذو
الصفحه ١٢٤ :
بالنواجذ ؟!!
كيف لا ، والحسين هو الذي قرأنا فيه قول
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم المتقدم
الصفحه ١٢٨ :
، لكنّ العجيب أنّه لمّا يأتي ذكر أبي بكر وعمر وغيرهم ينزّهونهم عن هذه الخلّة ، ويقولون
: إنّهم لا يمكن أن
الصفحه ١٣٨ : المسلمين بشتى مذاهبهم لا يتم
بتكفير مؤلفه ، وإنّما يُكتفى في ذلك بالتنبيه على الخطأ لكي يُجتنب.
وأمّا لو