البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٠٦/٧٦ الصفحه ٥١ : ، لملم يكن الا شكاية منه عليهالسلام
عما آلَ إليه أمر هذا الدين في عصره ، إذ يرى أغلبَبَ الناس من أبنا
الصفحه ٥٤ : . فإنَّ الأصل في تفسيرها ردّها
إلى المحكم كقوله تعالى : (
لَيْسَ
كَمِثْلِهِ شَيءٌ ) (٣).
وفي ذلك يقول
الصفحه ٥٥ :
يلجؤوا
إلى ركن وثيق » (١).
وكيف لا ؟ وهم لم يفرقوا بين قول الأولياء
وقول الأشقياء ؛ لابتعادهم عن
الصفحه ٦٠ :
يصل الأمر إلى تعليق
إكمال تبليغ الرسالة على الاعلان عن ولايته ، والتصريح بها للاَُمة ـ كما سيأتي
الصفحه ٦١ : المرحلة ـ باتفاق كتب السيرة والتاريخ ـ قبل بزوغ شمس الإسلام ثم اتصلت بفجره
المبارك إلى أن اتصلت بالمرحلة
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بالقرابة القريبة ، والمنزلة
الخصيصة ، وضعني في حِجره وأنا وَلدٌ ، يضمّني إلى صدره ، ويكنفني في
الصفحه ٧٢ : إلى
فضل الإمام علي عليهالسلام
ومشيدة بفضائله ؛ لأجل تحقيق الهدف القرآني نفسه الذي استُهلَّ بآية
الصفحه ٧٤ : منهنّ أحبُّ إليَّ من حُمر النّعم ، قد خلّفه رسولُ
الله في بعض مغازيه ، فقال عليٌّ : « يا رسول الله
الصفحه ٧٥ : المسيرة ، قال الراغب الأصفهاني : « لا يصلح لخلافة الله
__________________
(١) آل عمران ٣ : ٦١
الصفحه ٨٠ :
ذلك يوم المناجاة في الطائف ، وحدث ذلك يوم الغدير ، إلى غير ذلك من الوقائع. ومما
يلاحظ أيضاً أن المواقف
الصفحه ٨١ : يدركون أيُّهم يعطاها ـ صاحبها إلى أن فتح الله على يديه (٢).
وقد يكون من المناسب أن نذكر هنا ما
أخرجه
الصفحه ٨٩ : ذلك الحين ، فأرسل ابنه ـ من الكوفة إلى المدينة ـ ليرى رأي الإمام
الكاظم عليهالسلام في ذلك.
ويدلّ
الصفحه ٩٢ : وصولاً إلى زمان الشيخ الجليل أبي غالب
الزراري ، فقال عنهم : « أهل بيتٍ جليل ، عظيم القدر في هذا الأمر
الصفحه ٩٨ : آله الصلاة والسلام أكثر من عشرين سنةً يربّيهم من أجل
أن يصبحوا خونةً في النهاية ؟!
جواب الإشكال
الصفحه ١٠١ : مَرَدُوا عَلَى
النِّفاقِ )
(٢).
ونضيف إلى ذلك : إنَّ أصحاب النبي موسى عليهالسلام ، قد عبدوا العجلَ