البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٥٥/٤٦ الصفحه ٣٧ : والتشاجر والتفرّق.
لقد أوضح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم المحجة
وبيّن الطريق الصحيح ودلّ على ما فيه
الصفحه ٤٥ :
ولا شُبهة في كونه
دينَ أهل بيتِ النبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
؛ لأنه من صُنع الله المُتقَنِ
الصفحه ٩٤ : شرحه على سنن أبي داود (١) ودونك ما عند ابن كثير في تفسيره (٢) ، وهذا المقريزي لم يُدخل أحداً من بني
الصفحه ١٤٧ : ثمان آيات فقط.
على أنّ ما قدمناه أهون بكثير من إحصاء
عمر بن الخطاب لحروف القرآن الكريم كما في رواية
الصفحه ٧٨ : والتربوي في آخر ما نزل منه في آية التبليغ
ثم في آية إكمال الدين بعد حديث الغدير المشهور ، وعنده لم يعد هناك
الصفحه ١١٠ :
التصريحات على ما نقله أصحاب السير والتواريخ في المباحث السابقة ، وما أوردته
الصحاح والمسانيد في هذه القضية
الصفحه ١٢٤ : خاطب النبي أمته فيها فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا
بعدي
الصفحه ٦٤ : (٢).
ب
ـ المورد الثاني :
وهو ما يتصل بحفظ الرسالة وحمايتها ؛ وذلك عندما أراد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن
الصفحه ٦٩ : يعهد إلى غيره » (٣).
وعملياً كان أمير المؤمنين عليهالسلام مرجع الصحابة في كلِّ ما يعترضهم من
المسائل
الصفحه ٨٣ : ، يستطيع
أن يتبين من خلال ما عرضناه ، أنَّ عملية تثبيت النصّ وترسيخه في أحقية الإمام
عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٢٧ : الفضل بن
محمّد نقل عنه ابن المغازلي الشافعي في كتابه المناقب ٢٧ : ٣٩ أنه قال عن هذا
الحديث ما نصه
الصفحه ١٢٩ : إمام قادر على حملهم على المحجّة البيضاء ،
عالم بتفصيل ما في الكتاب والسنّة لا يجهل منهما شيئاً ، مُنزّه
الصفحه ١٣٥ : كتاب بعد كتاب الله عز وجل ، بخلاف ما يراه العامّة في صحيحي البخاري ومسلم
كما يبدو من تتبع أقوالهم
الصفحه ٥٠ : ما في
ذمته ـ أنّ المذاهب التي يفتتن بها الناسُ اليومَ هي من خَلْطِ هذين الضغثين ، ولو
محّصت أكثرها
الصفحه ٧٠ : من الثابت عند
جميع المفسرين ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد أُمر في السنة الثالثة من البعثة