البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
٩٧/٣١ الصفحه ٢١ : أجل اصلاح وتغيير وراحة نفسه ، فالمصاب بعقدة ذنب ( لا يستطيع أن يُخفّف مما يعانيه من شعور خفي موصول
الصفحه ٤٤ : النّاجية ) (٤) فإنَّ جميعها ـ من غير هذه ( الفرقة )
ـ لا يعبر عن واقع الدين ، لاستحالة ترسمها جميعاً محض
الصفحه ٤٥ : عليهمالسلام على أنفسهم أن لا يقبلوا من سلسلة
المعارف تلك حلقة واحدة من غير تدبّر ونظر في المنقول والمعقول فيها
الصفحه ٤٦ : النّادر الّذي لا يفي ـ مع فرض سلامته من الدسّ والتزوير على أهل
البيت عليهمالسلام ـ بتغطية
الاستدلال في
الصفحه ٥٠ :
شِبهِهِ ، وكذلك
الكَذِبُ المَحْضُ مما لا يصدّق به ذو عقلٍ إلاّ إذا امتزج بالصدق واستتر فيه.
ومن
الصفحه ٥١ : ء الدنيا قد
تركوا الدخول بسفينة النجاة واعتصموا بمن لا عاصم له من الغرق ، ولو أنّهم اقتدوا
بربّان تلك
الصفحه ٥٥ :
يلجؤوا
إلى ركن وثيق » (١).
وكيف لا ؟ وهم لم يفرقوا بين قول الأولياء
وقول الأشقياء ؛ لابتعادهم عن
الصفحه ٦٣ : جانبه دائماً لا يفارقه ليلاً ولا
نهاراً ، كما ورد عن الإمام عليّ عليهالسلام
قال : « كان لي
مع النبي
الصفحه ٧٧ : قائلاً : « إنَّ عليّاً مني ، وأنا
منه ، وهو ولي كلّ مؤمن بعدي ... »
(٣) ولتأكيد
ولاية الإمام عليّ
الصفحه ٨٦ : لا يعلم ذلك ـ ويدعه على ضلالةٍ بعده عليهالسلام ؟
ثم ما بال زرارة لا يسأل الإمام الصادق
في حياته
الصفحه ٨٩ : ء لا تثريب عليهم أن يسألوا بعد ورود الخبر بوفاة إمامهم عليهالسلام ، عن الإمام الذي سيليه ، ولا شكّ
الصفحه ١٠٠ : القيامة رهطٌ من أصحابي فيحلأون
عن الحوض فأقول يا ربّ أصحابي فيقول : إنّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنّهم
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بقتالهم (١) ، فلا شك بان شيعة الإمام عليّ عليهالسلام ترى أنّ من العدل أن لا يتساوى هؤلاء
واُولئك
الصفحه ١٠٦ : .
وتفسير هذه الخطبة واضح لا يحتاج إلى
بيان ، فهو ينطق بالحجة على المحتج.
الإشكال الخامس :
حول بيعة
الصفحه ١١١ : . فقال : وإنْ (٢) !!! لا يبعد منه إطلاقاً دفع النص فيما
لو احتج به الإمام عليّ عليهالسلام
، ولو بمكابرته