البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٤٧/٣١ الصفحه ٦٨ : .. (٢) وفي حديث طويل تحدّث الإمام عليّ عليهالسلام في هذا الصدد قائلاً : « ما نَزلت على رسول
الله
الصفحه ١٠٧ :
جواب الإشكال الخامس :
سبب بيعة الإمام عليهالسلام
بعد الامتناع :
أما مسألة الاكراه على البيعة
الصفحه ١١٣ : ، فلا تجدي نفعاً لمن ألقى السمع وهو شهيد ، ولمن
رام الحقيقة ، وإلا فإنّه لا يضيع على من اتبع الهوى مخرجٌ
الصفحه ١١٤ :
ارتكبوه في حق الامة
عندما حرموها من إمامة وخلافة أمير المؤمنين عليهالسلام
، وما جرَّ على الامة
الصفحه ١٢٦ : المتواتر في الإمام عليٍّ عليهالسلام : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهم والِ من
والاه وعادِ من عاداه
الصفحه ١٤١ : رواية
واحدة ( اشتبه النسّاخ فيها ) ذكرها في باب أطلق عليه اسم ( النوادر ) ، وأما ما
عداها فلا دليل على
الصفحه ٨ : والفقر ، وكلمة الحقّ في الرضىٰ والغضب ، والقصد في
الغنىٰ والفقر ، وبالعدل على الصديق والعدو ، وبالعمل في
الصفحه ٢٤ : والفقر ، وكلمة الحقّ في الرضىٰ والغضب ، والقصد في
الغنىٰ والفقر ، وبالعدل على الصديق والعدو ، وبالعمل في
الصفحه ٤٦ :
حتى مع فرض الاكتفاء
في مقام الفتوى بالإجمال الشرعي لو لم يتم العثور على دليل الحكم تفصيلاً.
وهنا
الصفحه ٦٩ : : « إنَّ
القرآن أُنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرفٌ إلاّ وله ظهرٌ وبطن ، وإنَّ عليّ بن
أبي طالب عنده من
الصفحه ٧٤ :
وورد بعدة طرق أنها نزلت في الإمام عليّ
عليهالسلام ، وذلك أنَّ
نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه
الصفحه ٧٥ : اللهِ عَلى الكَاذِبينَ
) (١) دعا رسول الله عليّاً وفاطمة وحسناً
وحسيناً ، وقال : اللّهم هؤلاء «
أهلي
الصفحه ٨١ : شخصياً دون غيره لحسم تلك
المواقف ودفع الخطر الداهم ، حدث ذلك في معركة بدر الكبرى ، إذ كان الإمام عليّ
الصفحه ٨٨ :
وأما كونه افتراء على زرارة فهو من
الواضح جداً ؛ لأنّ لسان الروايات الواردة في هذا الشأن برجال
الصفحه ٩٨ : تستقيمُ هذه النتيجة مع عظمة معلّمهم
سيدنا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ؟ فهل
أنفَقَ سيدنا محمّد عليه وعلى