البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٢٧/٣١ الصفحه ٦٧ : الشريفة الكاشفة عن شخص الإمام عليّ عليهالسلام ومقامه الشريف ومنزلته الرفيعة من
الرسول الأعظم
الصفحه ٧٠ : المشرفة باظهار دعوته جهرة لقوله تعالى : ( فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِض عَنِ
المُشْرِكينَ ) (١)
لأنه
الصفحه ٨٠ :
يؤمر وأنه : ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى
* إنْ هُوَ
إلاَّ وَحْيٌّ يُوحَى ) (١).
ومن الشواهد على
الصفحه ٨٣ : بعده ، وأنّ ما تواتر عن
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذا
الأمر كاشف عن هذه الحقيقة ، وإليك البيان
الصفحه ٨٦ : لإمام زمانه :
ومن الجهل العجيب بحال زرارة بن أعْين
رضي الله تعالى عنه هو ما زُعم من أنّه مات ولم يعرف
الصفحه ٨٩ :
في إمامة غيره عليهالسلام كما هو معلوم في عقائد فرق الشيعة
المنحرفة عن جادة الصواب ، للسبب المذكور
الصفحه ٩٢ : روح ( رضي الله تعالى عنه ) لآل زرارة ـ مطلقاً ـ بكلِّ خير ، ابتداء
من عميدهم زرارة ، ثم أولاده وأحفاده
الصفحه ٩٦ :
ثانياً : تواتر
النصّ عند الشيعة :
تواتر النقل عند الشيعة الإمامية خلفاً
عن سلف بخصوص النصّ من
الصفحه ١٠٣ :
نحن نفتخر به ، وأمّا
من تقمّص الخلافة عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ومن قاتل الإمام
الصفحه ١٠٧ : ، وعدم
مبادرته إليها بنفسه ، فقد تناقلها أهل التواريخ والسير :
أخرج البخاري : «أن علياً امتنَع عن
الصفحه ١١٥ :
دون الفحص عن خفاياه
ونواياه ، ويكفي في التزويج الإسلام على أنَّ في بعض طرقنا ما يدل على الاتقاء في
الصفحه ١١٨ :
البيت عليهمالسلام ، يصرفون
النصوص عن ظواهرها ، ويتأوّلونها كما يشتهون ، وكذلك كانت نظريتهم وقانونهم
الصفحه ١٢٨ :
، لكنّ العجيب أنّه لمّا يأتي ذكر أبي بكر وعمر وغيرهم ينزّهونهم عن هذه الخلّة ، ويقولون
: إنّهم لا يمكن أن
الصفحه ١٢٩ : عن الميل إلى
الدنيا ومتابعة الهوى .. وهذا هو الذي جاء عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأمر ربه تعالى
الصفحه ١٣٩ : الأشياء كلها ، أعني : قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « رفع عن
اُمّتي تسعة أشياء : الخطأ ، والنسيان ، وما