البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٣٤/١٦ الصفحه ١٥٤ : القول ، وأنّه لم يقله نبيٌّ ولا وصيٌّ ؟
ومن ثم فإن الباب الذي عقده الكليني في
اُصول الكافي بعنوان
الصفحه ١٦٤ : مسلم في كتاب الزكاة عن أبي موسى الأشعري ، أنّه قال
لقرّاء أهل البصرة ـ يعني بعد وفاة النبي
الصفحه ١٦٥ :
أقول : إنَّ ضياع سور من القرآن في تلك
المدعيات الباطلة ، أو إسقاط اُخَر منه ونحو ذلك مما مرَّ ليس
الصفحه ٤٩ : المنكر بإبعادهم إلى الربذة (٣)
!! بل وله أن يجتهد فيشرِّع كصلاة الضحى المبتدعة ، ولستُ أدري ما الذي أوجب
الصفحه ٥٣ :
أُسنِدت إلى الوجوه ،
لا إلى العيون ولا إلى الأبصار المنفيّة بآية صريحة اُخرى ، كما أنَّ الآية
الصفحه ٧٢ : الانذار.
أخرج ابن عساكر على ما نقله السيوطي : «
أنّه ما نزل في أحدٍ من كتاب الله كما نزل في عليٍّ
الصفحه ٨٥ : أئمة أهل البيت عليهمالسلام
، فمن ادعى أن المراد بالإمام الذي من لا يعرفه سيموت ميتةً جاهلية هو السلطان
الصفحه ٨٦ : لإمام زمانه :
ومن الجهل العجيب بحال زرارة بن أعْين
رضي الله تعالى عنه هو ما زُعم من أنّه مات ولم يعرف
الصفحه ١١٧ :
سمع
أباه جعفر بن محمّد يقول : رَحِمَ اللهُ عمي زيداً ، إنه دعا إلى الرضا من آل
محمّد ، ولو ظفر به
الصفحه ١١٩ : ، ونقلها ابن أبي الحديد في شرح النهج (١).
ننقلها حرفياً كالآتي : « روي أنَّ ابن عباس رضياللهعنه
قال
الصفحه ١٥٩ : عبّر عنه بصورة الجمع ، مما كان ذلك مدعاة
لحثالة من النواصب أن يصرفوها عن الإمام عليّ عليهالسلام
ما
الصفحه ١٦٧ :
فقد أنكر عليهم الفضل بن شاذان بما
حاصله :
بانه ما استطاعت الاِنس والجنّ على أن
تأتي بمثل القرآن
الصفحه ٢ : شخص قد أصاخ بسمعه له ) (١).
وقال الفيلسوف اليوناني ابيكتيت : ( العقيدة
بالله يجب أن تكون مستمرة
الصفحه ٧ :
المشروعة.
قال الإمام موسىٰ بن جعفر الكاظم عليهالسلام : « اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة
الصفحه ١٨ : شخص قد أصاخ بسمعه له ) (١).
وقال الفيلسوف اليوناني ابيكتيت : ( العقيدة
بالله يجب أن تكون مستمرة