البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
٩٤/١ الصفحه ١٥١ : المطهّرة كما لا يخفى.
٣ ـ وعن الإمام الصادق عليهالسلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهالسلام
يقول
الصفحه ٨٧ :
بعده إن كان لا يعرف
حقاً من هو الإمام ؟ كما نجده في مبادرة من جهل هذا من الرواة ، أو أحبّ التأكّد
الصفحه ٨٨ : الكشي ، خلاصتها : أنّ
زرارة أرسل ابنه عُبيداً من الكوفة إلى المدينة على أثر وفاة الإمام الصادق
الصفحه ٩٢ : » (١).
ترى ، وهل يعني قدسسره ب ( هذا الأمر ) غير أمر الإمامة ؟
وهل يكون الرجل جليلاً وعظيم القدر في أمر
الصفحه ٨٣ : ، يستطيع
أن يتبين من خلال ما عرضناه ، أنَّ عملية تثبيت النصّ وترسيخه في أحقية الإمام
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٨٦ : إمام زمانه ، ثم تقوّلهم : بأنه
لو كان النص متواتراً عند الشيعة بإمامة الأئمة لما جهله من مثل زرارة
الصفحه ١٣ : أساس الامامة الصالحة يحقق الغاية الأساسية وهي اتمام مكارم الأخلاق ، بتهيئة أجوائها المناسبة في الواقع
الصفحه ٢٩ : أساس الامامة الصالحة يحقق الغاية الأساسية وهي اتمام مكارم الأخلاق ، بتهيئة أجوائها المناسبة في الواقع
الصفحه ٥٩ :
المبحث الأول
قضيّة النصّ والمنهج النبوي في ترسيخه
مقدمة
إنَّ تثبيت أحقية الإمام عليّ
الصفحه ٦٢ :
الإمام عليّ عليهالسلام نفسه في خطبته الشهيرة بالقاصعة إذ
يقول : « وقد
علمتم موضعي من رسول الله
الصفحه ٦٣ : خاص بلا أدنى شك مع اننا نعتقد اعتقاداً جازماً بكون الإمام
عليّ وذريته الطاهرة عليهمالسلام
معصومين
الصفحه ٦٦ :
لوحده ، ثم هو لا يكتفي بأن يدعو الله إلى أن يشاركه الإمام عليّ عليهالسلام بتلك الأكلة ، بل يجعلها
الصفحه ٦٧ : الشريفة الكاشفة عن شخص الإمام عليّ عليهالسلام ومقامه الشريف ومنزلته الرفيعة من
الرسول الأعظم
الصفحه ٧٧ : وَيُؤتُونَ الزَّكاةَ وَهُم رَاكِعُون
) (١) فقد ذكر الزمخشري أن هذه الآية
المباركة نزلت في الإمام عليّ
الصفحه ٨٩ :
في إمامة غيره عليهالسلام كما هو معلوم في عقائد فرق الشيعة
المنحرفة عن جادة الصواب ، للسبب المذكور