البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٣٢/١ الصفحه ١٥١ :
حتى
كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هو الذي فسر ذلك لهم ،
ونزلت (
اطيعوا
اللهَ واطيعوا
الصفحه ١٥٣ :
في الكافي باباً بعنوان ( الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب ) وقد أودع فيه جملة من
الروايات نذكر منها
الصفحه ٦٤ : طالب ، وقالوا : ما خلّفه إلاّ استثقالاً له وتخففاً منه.
فلما قال ذلك المنافقون ، أخذ عليٌّ سلاحه ثم
الصفحه ٧٨ : عذرٌ لمعتذر.
وقصة الغدير ـ كما تناقلها الرواة مع بعض الاختلاف ـ هي كما يأتي :
لما رجع رسول الله
الصفحه ١٠٢ : : انتزاؤه على هذه الاَُمّة بالسيف حتى أخذَ الأمر من غير
مشورة ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخلافه
الصفحه ١٤٣ : والاخذ بالمجمع عليه كما مرّ بتصريح الكليني نفسه.
وأما من نقل العدد ( سبعة آلاف آية ) عن
الكافي فهم
الصفحه ٥٠ : ، وأخْذٍ للأقوالِ من الأولياءِ
والأشقياءِ.
وهذا هو عين الواقع الذي يعيشه كثير من
المسلمين ، فكم تراهم
الصفحه ٥٥ : عليهالسلام
ـ : « فهنالك
استحوذ الشيطان على أوليائه ».
وأما العارفون بالله ( عزّ وجلّ ) بعين
الحقيقة
الصفحه ١٠٧ : :
أ ـ « وأيمُ الله لولا مخافة الفرقة ، وأن يعود
الكفر ويبور الدين ، لغيّرنا ذلك ، فصبرنا على بعض الألم
الصفحه ١١٣ : البيعة (٢).
ثم كيف ، وقد اتقى قبله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كما في الأثر الصحيح : « بئس أخو
الصفحه ١٤١ : ، فهي ما ورد
في باب النوادر من اُصول الكافي ٢ : ٤٦٣ / ٢٨ بسنده عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال
الصفحه ١٤٢ : حديثاً بمعرفة تلك القواعد (١) ، وأولاها الأخذ بما وافق شواهد الكتاب
العزيز ، والسُنّة الثابتة. عُلِمَ
الصفحه ١٥٠ :
من الاختلاف في
القراءة ولا علاقة له بدعوى التحريف ، ولكن من مثل إحسان الهي ظهير وغيره لا
يستبعد
الصفحه ١٢٣ : بعبد الله بن عمر وتركوا
الحسين سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنّة الذي قال فيه جدّه المصطفى
الصفحه ٨٠ : ذلك ، ما رواه الترمذي
وحسّنه ، عن جابر بن عبدالله قال : « دعا رسولُ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم