البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٤٤/٤٦ الصفحه ٩٩ : الله
بن عباس ؟! وذلك : أن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
طلب دواةً ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده ـ على
الصفحه ٧٥ : المسيرة ، قال الراغب الأصفهاني : « لا يصلح لخلافة الله
__________________
(١) آل عمران ٣ : ٦١
الصفحه ٧٩ : ... » (٦).
ومما يؤسف له حقاً أن بعض الناس كان لا
يرضيهم أن يُعطى الإمام عليّ عليهالسلام
مثل هذه الامتيازات
الصفحه ١٢٤ :
بالنواجذ ؟!!
كيف لا ، والحسين هو الذي قرأنا فيه قول
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم المتقدم
الصفحه ٢ : كاستمرار النفس ).
وقال برودون : ( الله هو الكائن الذي لا
يدرك ولا يوصف ، ومع هذا فهو ضروري ).
وقال
الصفحه ٨ : انجاز العمل لا تسلبه الاطمئنان وهو متوكّل على الله.
ويدعو المنهج التربوي إلى الإيمان
المتوازن ابتدا
الصفحه ١٨ : كاستمرار النفس ).
وقال برودون : ( الله هو الكائن الذي لا
يدرك ولا يوصف ، ومع هذا فهو ضروري ).
وقال
الصفحه ٢٤ : انجاز العمل لا تسلبه الاطمئنان وهو متوكّل على الله.
ويدعو المنهج التربوي إلى الإيمان
المتوازن ابتدا
الصفحه ٧٨ :
لتبليغ سورة براءة ـ
هبط جبرئيل عليهالسلام ، فقال : « يا محمّد : لا
يبلّغنَّ رسالتك إلاّ رجلٌ منك
الصفحه ١١٩ : يدعيه ، فقال
: صَدَق ، فقال عمر : لقد كان من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في أمره ذرْوٌ من قول لا
الصفحه ٥٠ :
شِبهِهِ ، وكذلك
الكَذِبُ المَحْضُ مما لا يصدّق به ذو عقلٍ إلاّ إذا امتزج بالصدق واستتر فيه.
ومن
الصفحه ٥١ : ء الدنيا قد
تركوا الدخول بسفينة النجاة واعتصموا بمن لا عاصم له من الغرق ، ولو أنّهم اقتدوا
بربّان تلك
الصفحه ٥٥ :
يلجؤوا
إلى ركن وثيق » (١).
وكيف لا ؟ وهم لم يفرقوا بين قول الأولياء
وقول الأشقياء ؛ لابتعادهم عن
الصفحه ٧٦ : للبدن
نجاسة ، لكن نجاسة البدن قد تدرك بالبصر ونجاسة النفس لا تدرك إلاّ بالبصيرة ... وإنما
لم يصلح لخلافة
الصفحه ١٠٨ : :
ومن إشكالاتهم الواردة حول النصّ زعمهم
أن لا دلالة في حديث الغدير على الخلافة مع أنّه عمدة الشيعة في