الصفحه ١٠٢ :
معاداة من يعاديه ، وكان
منهم عمّار الذي قتلته الفئةُ الباغية ( معاوية وأتباعه ) ، وكان منهم كثيرون
الصفحه ١١٦ :
ولهذا نجد الإمام الحسن عليهالسلام يقول لرسول معاوية بعد أن دعى الرسول
على معاوية : « لا تخن
من
الصفحه ٧٤ :
معاوية أن أسبَّ أبا تراب ، فقلت : أمّا ما ذكرتُ ثلاثاً قالهن له رسول الله ، فلن
أسبّه ، لأن تكون لي واحدة
الصفحه ١١٥ :
لأنك واجد في أسماء أخلص الموالين لأهل البيت عليهمالسلام
من تسمى باسم يزيد ، أو معاوية ، أو مروان ، أو
الصفحه ١٢٢ : على يزيد بن معاوية ، وقد قال ابن عمر
في وقتها : « نحن مَعَ مَن غلب » (٢)
!!
وهكذا اتّخذوا هذه
الصفحه ١٢٥ : ، فاتّهموا الإمام الحسين نفسه ودافعوا عن الفاجر المريد ، يزيد بن معاوية
بكل صلافة ووقاحة ، هذا وهم يدّعون بكل
الصفحه ٣ : الشعور الغريزي بوجود عالم آخر بعد الموت هو من أقوىٰ الأدلة علىٰ هذا الوجود... وانّ الشوق
إلىٰ خلود الحياة
الصفحه ١٥ : ء ......................................................... ٤١
ثالثاً : العبادة ......................................................... ٤٢
٤ ـ ذكر الموت
الصفحه ١٩ : الشعور الغريزي بوجود عالم آخر بعد الموت هو من أقوىٰ الأدلة علىٰ هذا الوجود... وانّ الشوق
إلىٰ خلود الحياة
الصفحه ٣١ : ء ......................................................... ٤١
ثالثاً : العبادة ......................................................... ٤٢
٤ ـ ذكر الموت
الصفحه ٨٣ : موتة جاهلية »
، وحديث « من مات
بغير إمام مات ميتةً جاهلية »
وإليك بعض من أخرجه من العامّة :
الصفحه ٩٩ : فيهم قائلاً : « أنفذوا جيش اُسامة ،
لعن الله من تخلّف عن جيش اُسامة »
(٢).
وأما مخالفاتهم بعد موته
الصفحه ١٠٧ : »
(٢).
ب ـ وقال عليهالسلام
في نهج البلاغة : «
فنظرتُ ، فإذا ليس لي معين إلاّ أهل بيتي ، فضننتُ بهم عن الموت