وقال ابن بُزُرْجَ : كاص فلان من الطعامِ والشرابِ إذا أكثر منه.
وتقول : وجدت فلاناً كُؤَصاً كُعَصاً أي صبوراً باقياً على شربه وأكله.
قال الأزهري : وأحْسِبُ الكأْسَ مأخوذاً منه ؛ لأن الصاد والسين يتعاقبان في حروف كثيرة لقرب مخرجيهما.
(ابن السكيت) : هي الكأسُ والفأسُ ، والرأسُ : مهموزاتٌ ، وهو رابط الجأْسِ.
أسك : قال أبُو الهيثمِ : قال نُصَيرٌ : الإسْكَتَانِ : ناحِيَتَا الفَرْجِ ، وطرَفاهُ : الشَّفْرانِ.
وقال شمرٌ : الإسْكُ : جانبُ الاسْتِ.
وقال أَبُو عبيدٍ : امْرَأَةٌ ماسُوكةٌ إذا أَخطأَت خافِضتُها فأصابَت شيئاً مِنْ إسْكتَيْها.
وآسَكُ : موضعٌ.
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه أنشده :
|
قبحَ الإله ولا أقبِّح غيرَهُم |
إسْكَ الإماءِ بَني الأسَكّ مُكَدَّمِ |
قال : الإسْكُ : جانب الاست ، شبههم به لنَتْنهم.
يقال للإنسان إذا وصف بالنَّتْنِ : إنما هو إسْكُ أمَةٍ ، وإنما هو عَطِينةٌ.
وكس : قال الليث : الوَكْسُ في البَيْع : اتِّضَاعُ الثَّمَنِ.
يقالُ : لَا تَكِسْ يا فلانُ ، وإنَّهُ لَيُوضَعُ ويُوكَسُ ، وقَدْ وُضِعَ ، وَوُكِسَ.
قال : والوَكْسُ : دخولُ القَمَرِ في نَجْمٍ يُكْرَهُ.
وأنشد أبو عَمْرٍو : هَيَّجَهَا قَبْلَ ليَالِي الوَكْسِ (ثعلب عن ابن الأعرابي) : أنَّ معاويةَ كتَبَ إلى الحُسَيْنِ بن عَلِيِّ : «إنِّي لَمْ أَكِسْكَ ، ولَمْ أَخِسْكَ».
قال ابن الأعرابيّ : لَمْ أَكِسْكَ : لَمْ أَنْقُصْكَ ، ولَمْ أَخِسْكَ : لَمْ أُبَاعِدْكَ مِمَّا تُحِبُّ ، والأوَّلُ مِنْ وَكَسَ يَكِسُ ، والثّاني مِنْ خَاسَ بِهِ يَخِيسُ به.
(عَمْرٌو عن أبِيهِ) قال : الوَكْسُ : مَنْزِلُ القَمَر الذي يُكْسَفُ فيه.
سوك : قال الليث : السَّوْكُ : فِعْلُكَ بالسِّوَاكِ ، والمِسْوَاكِ.
يقالُ : ساكَ فَاهُ يَسُوكُهُ سَوْكاً ، فإذا قُلْتَ : اسْتَاكَ فَلَا تَذْكر الفَمَ.
قال عَدِيُّ بنُ الرِّقَاع :
|
وكأَنَّ طَعْمَ الزَّنجَبِيلِ ولَذَّةً |
صَهْباءَ ساكَ بها المُسَحِّرُ فَاهَا |
ساك وسوّكَ : واحد ، والمسحر : الذي يأتيها بسَحُورها ، قال : والسِّواكُ تُؤَنِّثُه العربُ.
وفي الحديث : «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ» أي
![تهذيب اللغة [ ج ١٠ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1961_tahzib-allugha-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
