البحث في النّجم الثاقب
٢٦٨/١٦ الصفحه ٣٢٨ : (١)
وعند البصريين (٢) أنه جمع بين حرفي تعريف للضرورة ، كما جمع بين حرفي جر
للضرورة نحو :
[١٦١
الصفحه ٤١٨ : .
(٢) السهيلي هو عبد
الرحمن بن عبد الله بن أصبغ السهيلي الخثعمي الأندلسي المالقي كان عالما بالعربية
واللغة
الصفحه ٥٢٤ : .
(٣) قال الرضي : (ما
هو المشهور الآن من اصطلاح القوم ، فإنه إذا أطلق لفظ المضاف إليه أريد به ما انجر
بإضافة
الصفحه ٥٤٠ : الموصوف صارت كالاسم وإضافته من باب (خاتم حديد) لكن الصفة في هذا الوجه
هو الموصوف كله ، وفي الوجه الثاني
الصفحه ٥٥٩ : ليست لا نكرة ولا معرفة ، لأن التعريف والتنكير من
عوارض الذات ، إذ التعريف جعل الذات مشارا بها إلى خارج
الصفحه ٧٩ : نكرات من أول وهلة لا يدخلها
التعريف ، فلم تحتج إلى تنكير وتنوين العوض لأنه [ظ ٤] في الأصل عوض عن حذف
الصفحه ٣٢٣ :
ونجم الدين عن المبرد ، وإن كانت مفيدة للتعريف (كالرجل والغلام) فالقول ما قاله
أبو عمرو ، ولأنها قوية
الصفحه ٥٢٧ : والإضافة للتعريف واختلف في الاسمين المضاف ، فقيل الأول
لأنه اكتسى من الثاني التعريف والتخصيص ، وهو قول
الصفحه ٥٦٢ :
منها وجب قطع ما بعده.
قوله : (والتعريف
والتنكير) نحو (الرجل القائم) و (رجل قائم) لأن الصفة في
الصفحه ٣٩٩ :
قوله : (وحمل
عليه عند ولدى) أي على المبهم في تقدير (في) على من فسره بالجهات الست ، وأما من
حدّ فقد
الصفحه ٥٥٧ : ء النسب وقوله : (مثل تميمي) و (بصري
ولحويّ) لأنه بمعنى منسوب. الثالث : ما فيه (ذو) بمعنى صاحب نحو (مررت
الصفحه ٥٥١ : وزن (يد) سواء أضيف أو قطع عن اللغة الأولى (١).
قوله : (و [ذو](٢) لا يضاف إلى مضمر ولا يقطع) يعني أن
الصفحه ٩٦ : ) أخا و (الحم) زوجة وزوجا وإخوة له ، و (الهن) والفم لا يكونان إلا
في جسد حيوان ، و (ذو) بمعنى صاحب
الصفحه ٥٦٥ : .
قوله : (والموصوف
أخص أو مساو) ولأنه هو المقصود والصفة غير مقصودة ، فلا يليق جعل غير المقصود أخص
من
الصفحه ١٢٧ : والتعريف بالألف واللام (٥) ، ولا يظهران فيه ، لأن قرينة المضاف تضاف إلى ما يضاف
إليه ثلاثة ، فإن وقع نكرة