البحث في النّجم الثاقب
٢٦٨/١ الصفحه ٣١١ : مشبه به
كالضمير المخاطب ، وأما المعنى : فالأقبال والإدبار ، التعريف والخطاب لأن المنادى
مخاطب ، وأما
الصفحه ٣٦٣ : النداء فقط ، ورجع فيها التعريف
بخلاف (رجل) فإنه بعد الحذف لا تعريف فيه ، فأدى إلى بقائه فيها. قوله
الصفحه ١٣١ : الصرف ، فذهب سيبويه والخليل (٢) ، إنه تعريف بالإضافة ، لأنها في معنى جميعهم ، تقول : (قرأت
الكتاب أجمع
الصفحه ٥٣١ : قالب الإضافة ، وحاصل تعريف العدد أنه
إذا كان مضافا عرفت المضاف إليه فقط ليكتسي منه المضاف التعريف
الصفحه ١٢٩ : أنه معدول عن الألف واللام
لفظا ومعنى ، أي معدول عن التعريف إلى التنكير ، ومن أين له أنه لا يجوز اختلاف
الصفحه ٥٣٠ : الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ)(٢) أفادت تعريفا.
قوله : (وشرطها
تجريد المضاف من التعريف) يعني الإضافة المعنوية لأنه
الصفحه ٥٣٧ :
قال سيبويه : (١) هو شاذ ، وقال المبرد : الهاء هاء السكت وأجرى الوصل
مجرى الوقف (٢) ، فإذا لم ينظر
الصفحه ٣٢٧ :
قوله : (وإذا
نودي المعرف باللام) أي إذا أريد نداؤه ، فلا بد من التوصل ، لأن اللام للتعريف ،
وحرف
الصفحه ٣٧٩ : : قال
علماء الأصول في تعريف : التأويل هو بيان يلحق المجمل والمشكل والخفي من أنواع
الدلالة.
والتأويل هو
الصفحه ٧٧ : : الإسناد إليه والإضافة (٢).
قوله : (دخول
اللام) وكان الأولى أن يقول : حرف التعريف ليدخل (أل) وإنما اختص
الصفحه ١٤٢ : مدخل لهما في المعرب ، وأما التعريف
والإضافة ، فلأنهما يجعلان غير المنصرف منصرفا ، أو في حكم المنصرف على
الصفحه ٥٥٢ : ٤ / ٢٨٤.
الشاهد فيه قوله : (ذويك) حيث أضاف ذوي
إلى الضمير وهذا هو المختار.
الصفحه ٤٢ :
ابن الحاجب حياته :
اسمه : هو أبو
عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس جمال الدين الدوني ، كان
الصفحه ١٤٣ :
التوكيد لأنهم يجعلان تعريفه من جهة الإضافة.
قوله : (العجمة)
هذه العلة الخامسة ، ولا خلاف في أن
الصفحه ٢٩٥ : يزوال ما هو عارض غير لازم كالصوت ، وقد قيل : إن قوله : (علاجا)
محذوف في بعض النسخ ، ولا بد منه ، إلا إذا