البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٣٥٠/١٦ الصفحه ٤٩ :
أولاد الوزراء والقضاة والأمراء ولم يزل على تقدمه في فنونه إلى أن مات في
ربيع الآخر سنة ٧٤١ ه ولم
الصفحه ٦٨ :
قدم القاهرة مرارا ، واعتقله طقزدمر نائب الشام سنة ٧٤٥ ه بدمشق ، ثم بصفد
، وأطلقه الكامل في شعبان
الصفحه ١٦٤ :
الأقطار والاكتفاء بفتوحها وإنما مضوا إلى لرستان لاكتساحها وعزموا على
القضاء على إمارتها في أواخر
الصفحه ٢٤١ : حمل ، وجهزه أحسن جهاز فخرج في مستهل شعبان وسار في ١٣
وسار معه عدة من الأمراء الكبار إلى أطراف البلاد
الصفحه ٢١ : من الضوء اللامع) واختصره
الشيخ أحمد القسطلاني وسماه : (النور الساطع في مختصر الضوء اللامع
الصفحه ٣٠١ :
هذه اللوحة في
أولاد تيمور وأحفاده ، نظرة سريعة أخذت من تواريخ عديدة مثل دستور الوزراء وكلشن
خلفا
الصفحه ٣٢٩ :
سفاكا يتجاهر بالقبائح ، وله مشاركة في عدة علوم ، والموسيقى ، وعلم براية
السهم والقوس وصنعة الخاتم
الصفحه ٣٣٠ :
وفيات
١ ـ شمس الدين محمد البغدادي الزركشي :
في هذه السنة (٨١٣
ه) توفي شمس الدين محمد بن سعد
الصفحه ٣٥٩ : منظوم لفتوح جنكيز خان ...
وفي هذين
المخطوطين من الصور ما يعين عصر الجلايرية فإن أمثال هؤلاء عاشوا في
الصفحه ٢٠ :
على ذيل تاريخ الحافظ عماد الدين ابن كثير (١) فإنه انتهى في ذيل تاريخه إلى هذه السنة ومن حيث
الصفحه ٢٤ :
وصفوتهم ... فاتصل مؤرخنا بهؤلاء بواسطة الوزير ... ذلك ما دعا أن يزيد في
تتبع هذا المؤرخ ويقوي
الصفحه ١٦١ :
قال ـ على نمط منبسط وطراز منشرح ، فزادت صفحة في التاريخ ، وأضافت ورقة
إلى حوادث الأيام ... فصارت
الصفحه ٢٠١ :
النار ، وأمرهم بالرجوع فما رجعوا ، فأمر غلامه قنبرا حتى ألقاهم
في النار فهرب واحد من الجماعة اسمه
الصفحه ٢٢٣ : اليزدي بعد حروب
هلك فيها ملوكها وبادت جموعها. وشد أحمد ببغداد عزائمه وجمع عساكره وأخذ في
الاستعداد ثم عدل
الصفحه ٢٢٦ : روعه إلا أنه توقف هو وأرسل الأثقال أمامه. أما تيمور فقد
سارع في سيره نحو بغداد ... وفي ٢٩ شوال (١) وافى