البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
١٨٣/٣١ الصفحه ٢٥٨ :
وقصد بلاد الكرج فغلب على تفليس ، ثم قصد بغداد فبلغه توجه أحمد وقرا يوسف
إلى جهة الشام ، وقصد بلاد
الصفحه ٢٦٦ : ٨٠٣ ه وقد مضى القول عنه
فلما علم السلطان أحمد وقرا يوسف اللذان كانا قد هربا إلى الروم أن تيمور قد عزم
الصفحه ١٩ : شهاب الدين أحمد ابن علاء الدين حجي الدمشقي وقد سمعت منه وسمع
مني ، والفاضل البارع المفنن تقي الدين أحمد
الصفحه ٢١ :
زين الدين عمر بن أحمد الشماع المتوفى سنة ٩٣٦ ه ١٥٣٠ م وسماه : (القبس
الحاوي لغرر ضوء السخاوي
الصفحه ٤٠ : كثيرون وله شعر رائق توفي ليلة الجمعة عاشر صفر ببغداد
ودفن بمقبرة الإمام أحمد (١).
٢ ـ عبد الرحمن بن عمر
الصفحه ٤٨ :
الحجة ودفن عند والده بمقبرة الإمام أحمد (١).
٣ ـ محمد بن علي بن محمود الدقوقي البغدادي :
ولد
الصفحه ٦٠ : إمارة مكة منفردا عام ٧٣٨ ه.
ثم نزل عن الإمارة لولديه ثقبة وعجلان إلى أن مات.
وأحمد المذكور
آنفا ابنه
الصفحه ٦٧ :
الغشوم القاطع للطرق الظالم للرعية إلى مصر ليتولى الإمارة على العرب مكان
أخيه أحمد فأجيب إلى ذلك
الصفحه ٨٧ :
٢ ـ فخر الدين ابن الفصيح :
هو أبو طالب
فخر الدين أحمد بن علي بن أحمد الهمداني الكوفي ثم البغدادي
الصفحه ١٢٧ : الدين أحمد ابن علي البابصري وغيره وتفقه حتى مهر في المذهب
ونصره وأقام في قمع البدع ... وكان إماما في
الصفحه ١٧١ : فقتلوه وعمه الأمير أحمد
منتصف سنة ٨١ واستدعوا قنبر علي بادك (بير علي باوك) من تستر فولوه مكان إسماعيل
الصفحه ١٨١ : الغياثي دون تعيين الشهر. وسبب قتله أنه اغتاله أخوه أحمد وكان
استنابه السلطان على البصرة ، وتوجه إلى تبريز
الصفحه ١٨٢ : واستوحش منه أخوه أحمد فلحق بأردبيل وبها الشيخ صدر الدين (الصفوي) واجتمع
إليه من العساكر ثلاثة آلاف أو
الصفحه ١٩٢ :
(تورسون) القائد لمدافعته فانهزم وجيء به إلى أحمد أسيرا فحبسه ثم قتله
وقتل عادل بعد ذلك وكفي أحمد
الصفحه ٢١٣ :
صنيعه والتزم بتعمير مكة وسعى في أمرتها فأجيب إلى ذلك. قال ابن حجر : كان
أحمد بن عجلان عظيم الرياسة