البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٣٠٣/١ الصفحه ٢٧٤ :
«قالوا في
تفسير كلمة التوحيد التي هي «لا إله إلا الله» إنها بتكرارها اثنا عشر حرفا وأربع
كلمات
الصفحه ١٤ : ، الذي أقام الفتنة شرقا وغربا على ساق. فتحققت نجاسته
بهذا الغسل ، أردت أن أذكر منها ما رأيته وأقصّ في ذلك
الصفحه ٣٩٣ :
٢ ـ فهرس الشعوب والقبائل والنحل
حرف الألف
آق قوينلو :
٣٢١
آل ارتق : ٧٥
آل بويه : ٨١
الصفحه ١٤٠ : السلطان فاتفق في تلك الأيام موت السلطان حسين المذكور ،
وقام بعده ولده غياث الدين في المملكة فجهز إلى اللنك
الصفحه ٢٣٩ :
التحف والذخائر وقصد تيمور لنك ليدخل في طاعته فقرر ولده شرف الدين أحمد
نائبا عنه وسار إلى أن اجتمع
الصفحه ٢٦٦ : الصفا وعلى كل يفهم من مراجعة هذه النصوص خروج تيمور
من بغداد وتوجهه إلى تبريز كان في أوائل ذي الحجة لسنة
الصفحه ٣١٩ : مجيئنا إلى هذه المدينة إلا لرفع الظلم ، وانقاذ المدينة
من التعديات ... ولما جاء صاحبها إليها وتوجه نحوها
الصفحه ١٧١ :
الشهزاده الشيخ علي من بغداد وكان استمر بولاية بغداد إلى أن أزاحه السلطان
... كذا في الغياثي وقال
الصفحه ١١ :
إلى الحلة وسلموه إلى ميران شاه (ابن الأمير تيمور) فعطف عليه ولطف بحياته
فبقي مدة عنده ، ولم يقف
الصفحه ١٩١ : بأيديهم من أموال وتقدر بعشرة آلاف تومان وكثر النهب والسلب واضطرمت نيران
الفتن وأرسلت المبالغ المذكورة إلى
الصفحه ٢٠٨ :
حوادث سنة ٧٨٧ ه ـ ١٣٨٥ م
شاه شجاع من آل المظفر :
في هذه السنة
توفي شاه شجاع وقد مر الكلام على
الصفحه ٢٥٧ : أحمد إلى العثمانيين :
كان السلطان
أحمد في غاية الخوف من تيمور وكانت جواسيسه تأتيه بالأخبار دون انقطاع
الصفحه ٣٣١ :
يتزوج بنتها فلم تستطع مخالفته وأجابته على ما طلب وعمل لها عرسا عظيما ثم
شرب إلى نصف الليل وقام
الصفحه ٦٤ : دلشاد خاتون حذرا من الخدعة وآوت من مال إلى بغداد من
الأفراد الملتجئين من عسكره المنهزم (١) ...
وفيات
الصفحه ١٦٩ : بيرام) وأنه مال عن شاه شجاع وجاء إلى السلطان
وإلى عادل آغا فجعله عادل آغا حاكما في همذان وذلك إثر تسلط