الصفحه ١٢٨ :
فالكلام عليه
من أربعة أوجه ؛ فالوجه الأول : أنه يروى «ما تنفك آلا مناخة» والآل : الشخص ؛
يقال «هذا
الصفحه ١٨٧ : ، والتقدير فيه : صنع صنعا الله ، وحذف الفعل
وأضيف المصدر إلى الفاعل ؛ لأنه يضاف إلى الفاعل كما يضاف إلى
الصفحه ١١٤ :
وخالف ،
والسّفيه إلى خلاف
يريد جرى إلى
السّفه ، وهذا كثير في كلامهم ؛ فكما أنه يجوز أن يعود
الصفحه ٢١ :
فأما من ذهب
إلى أنها إذا كانت مرفوعة ففيها نقل بلا قلب ، وإذا كانت منصوبة ففيها قلب بلا نقل
، وإذا
الصفحه ٢١٦ :
٣٥
مسألة
[هل تكون «إلا» بمعنى الواو]؟ (١)
ذهب الكوفيون
إلى أن «إلا» تكون بمعنى الواو. وذهب
الصفحه ٢٣٤ :
وأما البصريون
فاحتجوا بأن قالوا : إنما قلنا إنه يجوز بناؤها إذا أضيفت إلى غير متمكن ، ولا
يجوز
الصفحه ٢٨٤ :
٤٨
مسألة
[هل يجوز ترخيم المضاف بحذف آخر المضاف إليه؟](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن ترخيم المضاف
الصفحه ١٠١ :
______________________________________________________
الثقل الخروج
من الشيء إلى ما يخالفه ؛ ففي «نعم» بكسر النون والعين جميعا نوع من الثقل ونوع من
التخفيف
الصفحه ٢١٧ :
أي مع اللّمام
، وقال ذو الرّمّة :
[١٥٧]* بها كلّ خوّار إلى كلّ صعلة*
أي مع كل صعلة
، وقال
الصفحه ٢٣٦ : وأبي جعفر
ويعقوب ، وإن كان في موضع رفع ؛ لأنه اسم مبهم مثل غير أضيف إلى غير متمكن ، وقال
تعالى
الصفحه ٢٥٢ :
٤٢
مسألة
[هل تجوز إضافة النّيّف إلى العشرة](١)
ذهب الكوفيون
إلى أنه يجوز إضافة النّيّف إلى
الصفحه ٢٦١ : المراد به اليوم الذي قبل يومك الذي أنت
فيه ، وهو في هذه الحالة علم ، والعلم لا تدخله أل ، لكنه لما اضطر
الصفحه ١٨٩ :
فأضاف المصدر
إلى «القواقيز» وهو فاعل فيمن روى «أفواه» منصوبا ، ومن روى «أفواه» بالرفع جعله
مضافا
الصفحه ٢٣٧ : وهي الميل إلى
شهوات النفس واتباع لذائذها ، وأصح : مضارع من الصحو ، وأصله ضد السكر ، وأراد هنا
الرجوع
الصفحه ٢٨٦ : الياء في النسب من باب فعيلة وفعيلة كقولهم في النسب إلى
جهينة «جهني» وإلى ربيعة «ربعي» وإثباتها في باب
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ]
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ]