الصفحه ١٠٠ : الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء ـ إلى تغيير هذه الزنة إلى
واحد من ثلاثة أوزان : الأول : أن
الصفحه ١٢٧ : ، وليس التالي لقوله «ما تنفك» هو إلا التي هي حرف
استثناء ، بل هو «آلا» بمد الألف ، والآل : الشخص ، وذلك
الصفحه ١٦٣ : *
البيت ، هذا
قول سيبويه وغيره» اه. وقد ذكر البغدادي أن نسبة القول بزيادة «أن» في هذا البيت
إلى سيبويه
الصفحه ١٦٤ :
وقال زيد بن
أرقم :
[١٢٣] ويوما
تلاقينا بوجه مقسّم
كأن ظبية
تعطو إلى وارق
الصفحه ١٩٦ :
ومنه قولهم «ليل نائم» فأضافوا النوم إلى الليل لكونه فيه ، قال الشاعر :
[١٥٠] لقد
لمتنا يا
الصفحه ٢٠٠ :
٣٠
مسألة
[القول في عامل النصب في المفعول معه](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن المفعول معه منصوب على
الصفحه ٢٠٤ :
يؤدي إلى تقديم المضمر على المظهر» قلنا : هذا فاسد ؛ وذلك لأنه وإن كان
مقدما في اللفظ إلا أنه مؤخر
الصفحه ٢٤٣ :
٤٠
مسألة
[«كم» مركّبة أو مفردة؟](١)
ذهب الكوفيون
إلى أن «كم» مركّبة. وذهب البصريون إلى أنها
الصفحه ٢٥٣ : * [١٩١]
فلا يعرف قائله
، ولا يؤخذ به ، على أنّا نقول : إنما صرّفه لضرورة الشعر وردّه إلى الجر لأن
الصفحه ٢٧٧ : .
______________________________________________________
[٢١٣] هذان
بيتان من مشطور الرجز ، وقد أنشدهما ابن منظور (أل ه) ولم يعزهما ، والاستشهاد
بهما في قوله «يا
الصفحه ٢٨٧ :
______________________________________________________
من شواهد ابن
يعيش في شرح المفصل (ص ٧٧١) وقد رواه ابن منظور (ق ر ش) ثالث ثلاثة أبيات ، ولم
يعزها إلى
الصفحه ٣٣١ : أبدا
فتكون ظرفا ، وإلا لأعربت ودخلت عليها أل» اه. وفي كلام ابن هشام هذا مناقشة ؛
فإنه قطع بأنها لا تكون
الصفحه ٣٣٥ : الشافية ، وشرحه البغدادي (ص ١٣٣ بتحقيقنا) وقد أنشده ابن منظور (ش م
ل) وكلهم نسبوه إلى الأزرق العنبري ، وهو
الصفحه ٨ :
١
مسألة
[الاختلاف في أصل
اشتقاق الاسم] (١)
ذهب الكوفيون
إلى أن الاسم مشتق من الوسم ـ وهو
الصفحه ١٤ : الألف الثانية المنقلبة عن لام الكلمة همزة لالتقاء الساكنين ،
وإنما قلبت إلى الهمزة دون غيرها من الحروف
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ]
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين : البصريّين والكوفييّن [ ج ١ ]