البحث في شرح ابن طولون
٢١٠/١٢١ الصفحه ٧٧ : رضياللهعنه.
والشاهد فيه واضح كما ذكره المؤلف ، وأورده ابن عصفور في كتاب الضرائر وقال : إنه
ضرورة لا يحفظ إلا
الصفحه ٧٩ : : أنه مصنوع
، وعجزه :
فما هي إلّا لمحة وتغيب
وأراد الشاعر هنا بالأحوذيين : جناحي
قطاة ، يصفهما
الصفحه ٨٥ : توضع إلا
للفرق بين المذكر والمؤنث ، ولهذا اشترط لمنع الصرف معها العلمية لأجل أن تلزم.
انظر الكواكب
الصفحه ٩٢ : » ،
فتقول : «الغلام» وهي هاهنا مؤثّرة / ألا ترى (٣) أنّها لمّا دخلته عرّفته بعد أن كان منكّرا فأثّرت فيه
الصفحه ٩٥ :
والصّحيح ما
نسب إلى سيبويه : أنّ المضاف في رتبة المضاف إليه ، إلّا المضاف إلى المضمر فإنّه
في رتبة
الصفحه ١١٣ : إلّا بدون النّون ، كقوله تعالى : (لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ) [غافر : ٣٦].
وقوله : «وكن
مخيّرا في
الصفحه ١١٦ : ، ألا ترى ـ مثلا ـ أنّ ذا الألف واللام إنّما يعين مسمّاه ما دامت
فيه «أل» ، فإذا فارقته فارقه التعيين
الصفحه ١١٧ : كذلك أيضا ليس تعريفه
إلا من حيث وضع على أن تكون الصلة هي المبينة والموضحة له». وانظر التصريح على
الصفحه ١٢٠ : سنة ٣٨ ه
، وتوفي بها سنة ٩٤ ه ، وليس للحسين السبط عقب إلّا منه. ـ
الصفحه ١٢١ :
وقسّمها بين نسائه ، فبعثته أمه إلى أبيه ، ولم يبق إلا رأس الناقة ، فقال له أبوه
: شأنك به ، فأدخل يده في
الصفحه ١٢٢ : تعالى (٥) / :
وإن يكونا
مفردين فأضف
حتما وإلّا
أتبع الّذي ردف
الصفحه ١٢٣ : .
وأما السّماع :
فقولهم : «هذا يحيى عينان» بغير إضافة ، وإلا لقالوا : «عينين».
وقد ردّ هذين
الوجهين
الصفحه ١٢٧ : يقال «الزّيد» ويمتنع من الإضافة ، فلا
يقال : «أسامتكم») (٤) ، كما لا يقال : «زيدكم» ، إلا إن قصد فيهما
الصفحه ١٢٨ : يأوي إلى
عواء أبناء جنسه ، ولا يعوي إلا ليلا ، وذلك إذا استوحش وبقي وحده ، وصياحه يشبه
صياح الصبيان
الصفحه ١٣١ : البصريون
في الحروف التي وضع عليها ، فذهب الأخفش ومن تابعه من البصريين إلى أن أصله : «ذي»
بتشديد الياء ، إلا